10 جرحى في تل ابيب والجنوب بينهم طبيب عربي وعائلته من قرية السر في النقب

أُطلقت، منذ صباح اليوم الثلاثاء، عدة رشقات صواريخ من إيران باتجاه وسط البلاد وشمالها وجنوبها، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مناطق.
وفي قرية السرة التابعة للمجلس الاقليمي القصوم بمنطقة النقب اعلن عن إصابة 4 اشخاص بجروح متفاوتة جراء سقوط شظايا صاروخية انشطارية.
وعلم أن المصابين هم الطبيب في مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع، الدكتور محمد يوسف النصاصرة وحالته خطيرة، وزوجته وطفلاهما وجروحهم بين طفيفة الى متوسطة.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داوود الحمراء بأن طواقم الإسعاف قدمت العلاج الأولي لستة مصابين في تل أبيب، وُصفت حالتهم بالطفيفة. كما هرعت فرق الطوارئ والإنقاذ إلى مواقع عدة عقب تلقي بلاغات عن أضرار واندلاع حرائق.
وورد عن الشرطة أن صاروخًا مزودًا برأس حربي يزن نحو 100 كيلوغرام سقط في أحد الشوارع في تل أبيب، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في عدد من المباني والسيارات.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن صاروخا إيرانيا استهدف تل أبيب اليوم الثلاثاء ضمن “الموجة الـ78” احتوى على رأس حربي متشظٍ انقسم إلى 4 قنابل تزن الواحدة منها 100 كيلوغرام، مما تسبب في دمار واسع وسقوط شظايا في 8 مواقع مختلفة بالمدينة.


وأعلن الإسعاف الإسرائيلي عن تسجيل 6 إصابات وتضرر مبنى مكون من 4 طوابق إثر إصابة مباشرة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ تمشيط المواقع المستهدفة وسط استمرار دوي الانفجارات.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن دمارا كبيرا رصد في مواقع سقوط الصواريخ في تل أبيب، في حين أعلنت الجبهة الداخلية أن قوات الإنقاذ توجهت إلى مواقع عديدة وردت منها بلاغات عن إصابات.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ إيرانية في عدد من المواقع في تل أبيب إحداها مباشرة على مبنى من 4 طوابق، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن 6 إصابات في مواقع متفرقة في تل أبيب نتيجة الرشقة التي وجهت صباح اليوم ضمن الموجة التي بدأت فجرا.
كما دوّت انفجارات عنيفة في “غوش دان” والقدس والنقب وعراد، في وقت أكدت فيه هيئة البث الإسرائيلية إصابة مبنى بشكل مباشر في بلدة “نيشر” جنوب مدينة حيفا، مما أسفر عن وقوع إصابات وتضرر منازل، في حين هرعت قوات البحث والإنقاذ لمواقع عدة جنوبا عقب تقارير عن أضرار مادية وجسدية.


وتعرَضت منطقة حيفا الليلة الماضية لإصابات مباشرة نتيجة رشقات صاروخية أُطلقت من إيران، ضمن هجوم استهدف شمال البلاد وأورشليم القدس إضافة إلى وسط وجنوب البلاد، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابات طفيفة، حيث أصيب شخص بجروح طفيفة بعد أن داس على شظية.
وعقب إصابة 4 أشخاص، تراوحت جراح أحدهم بين المتوسّطة والخطيرة وبينهم رضيعتان، جرّاء سقوط شظايا صاروخية بقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، جنوبيّ البلاد، إثر إطلاق صواريخ من إيران، الثلاثاء، أصدرت جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا قالت فيه إن “وقوع إصابات في قرية السرة غير المعترف بها في النقب نتيجة سقوط شظايا صواريخ”.
وتابعت: “هذه نتيجة طبيعية للإهمال والتجاهل المتعمد من الحكومة في توفير الملاجئ ووسائل الحماية للقرى غير المعترف بها، مما يعرض حياة السكان الأبرياء للخطر.. نتمنى السلامة لأهلنا والشفاء العاجل للمصابين في القرية”.
وجاء في البيان ما يلي: “سقوط شظايا صواريخ على تل عراد في النقب، أصابت بيوت المواطنين بشكل مباشر، مخلّفة أضرارًا وخطرًا حقيقيًا على حياة السكان، في ظل وضع يعيشه أكثر من 130 ألف مواطن في نحو 35 قرية مسلوبة الاعتراف، المعرّضين لهذا الخطر يوميًا دون أي وسائل حماية.
تشدد جبهة النقب على أن هذا التجاهل الحكومي وعدم توفير أبسط وسائل الحماية للمواطنين يشكّل سياسة أمر واقع واضحة ضد سكان القرى مسلوبة الاعتراف، تُستخدم لتحقيق مخططات التهجير والترحيل، وتكشف سياسة عنصرية بامتياز تتعامل بتمييز صارخ مع المواطنين العرب في النقب.
وتؤكد الجبهة أنه منذ السابع من أكتوبر، بادرت عن طريق النائب السابق المحامي يوسف العطاونة للتوجه إلى كافة الجهات الحكومية وطرقت كل الأبواب من أجل توفير ملاجئ آمنة لسكان القرى، إلا أن هذه المطالب قوبلت بتجاهل كامل ومتعمد.
وأكد عقاب العواودة، مركز الجبهة في النقب، أن استمرار تجاهل الحكومة لسكان القرى مسلوبة الاعتراف أمر غير مقبول، ويضع آلاف المواطنين في دائرة الخطر اليومي، مشددًا على أن حياة المواطنين لا تقبل المساومة، ولا يجوز أن تخضع لأي اعتبارات تخطيطية أو سياسية أو بيروقراطية—فالأمن حق أساسي وليس امتيازًا.
وتحمّل جبهة النقب الحكومة كامل المسؤولية عن هذا الإهمال الخطير، وتطالب بتحرّك فوري وعاجل لتوفير الملاجئ ووسائل الحماية لجميع المواطنين دون استثناء.
في المقابل، أعلن جيش الدفاع أنه يواصل تعميق ضرباته ضد مختلف منظومات وقدرات النظام الإيراني، وتمت حتى الآن مهاجمة أكثر من 3000 هدف تابع للنظام.
وفي سياق الحرب، جاء في بيان للناطق العسكري الإسرائيلي: “أنجز سلاح الجو أمس، الاثنين، موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران. وفي إطار هذه الغارات تم استهداف عدد من المقرات المركزية التابعة للنظام الإيراني الإرهابي بينها مقران لجهاز الاستخبارات في الحرس الثوري ومقر إضافي لوزارة الاستخبارات الإيرانية. بالتوازي تم استهداف مخازن استُخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنظومات دفاع جوي وذلك بهدف توسيع التفوق الجوي لسلاح الجو في الأجواء الإيرانية”.
وتابع البيان “هاجم سلاح الجو خلال الليلة الماضية في شمال ووسط إيران أكثر من 50 هدفًا بينها مواقع استُخدمت لإطلاق وتخزين صواريخ باليستية”.



من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



