إغلاق الأقصى لليوم 34 وتصاعد دعوات اقتحامه خلال “عيد الفصح”… وتحذيرات من فرض واقع جديد

القدس – وكالات فلسطينية
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الرابع والثلاثين على التوالي، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في مدينة القدس، وسط تصاعد دعوات من جماعات متطرفة لاقتحام المسجد خلال فترة الأعياد اليهودية.
وتفرض الشرطة الإسرائيلية قيوداً مشددة على مداخل البلدة القديمة، إلى جانب تضييق الحركة في مدن وبلدات الضفة الغربية، مبررة ذلك بالأوضاع الأمنية في ظل التصعيد الإقليمي، حيث اضطر المقدسيون لاداء صلاة الجمعة خلال الاسابيع الاخيرة في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة خارج اسوار القدس، وسط تشديدات شرطية محكمة.
وفي هذا السياق، كثّفت جماعات ما يُعرف بـ”الهيكل” المزعوم تحريضها لاقتحام المسجد الأقصى خلال ما يسمى “عيد الفصح”، داعية إلى تنفيذ طقوس دينية داخل ساحاته، من بينها “ذبح القرابين”، ومطالبة بفتح المسجد أمام المستوطنين خلال الفترة من 2 إلى 9 أبريل.
بالتوازي، تعتزم سلطات الاحتلال فتح حائط البراق أمام عدد من الحاخامات في 5 أبريل، لأداء طقوس دينية، في خطوة يرى مراقبون أنها تأتي ضمن مساعٍ لتعزيز الحضور الديني اليهودي في محيط المسجد الأقصى.
وحذر مختصون في شؤون القدس من خطورة المرحلة الحالية، مؤكدين أن استمرار إغلاق الأقصى بهذا الشكل غير مسبوق منذ عقود، ويعكس توجهاً نحو فرض واقع جديد في المسجد ومحيطه.
كما أشاروا إلى أن تصاعد نفوذ التيارات الدينية المتشددة داخل المؤسسة الإسرائيلية يسهم في دفع هذه المخططات، خاصة مع وجود تحركات تشريعية داخل الكنيست تهدف إلى توسيع صلاحيات الحاخامية على الأماكن المقدسة.
ويأتي ذلك في ظل محاولات سابقة لإدخال قرابين إلى المسجد الأقصى خلال العام الماضي، ما يعزز المخاوف من تصعيد جديد وفرض تغييرات على الوضع القائم في أحد أبرز المقدسات الإسلامية.





من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



