افنان جولاني: آفة الذكاء الاصطناعي بين الجهل والمعرفة!

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة برزت لدى فئة من الأشخاص، مفادها أنهم يكتبون نصوصاً من الذكاء الاصطناعي، وينسبون ما يكتبونه لأنفسهم..!
والحقيقة أن من ولد من رحم أمه أديباً يستطيع بكل سهولة أن يكشف حقيقة تضليل وتزوير هؤلاء الجهلة.
لا أنكر أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة العالية على تركيب نص جيد و تنظيم المفردات.. ولكن ما أدركه جيداً أنه خالٍ من الشعور والإحساس، وليس لديه القدرة على خلق مبدع حر ومبدع حقيقي، والحقيقة الأكبر التي لا يعرفها هؤلاء الجهلة أن الذكاء الاصطناعي ليس لديه القدرة على تركيب جملة نحوية دون أخطاء.. فلا يستطيع أن يدقق رواية أو قصة أو يكتب بيتاً من الشعر الموزون،. الإبداع لا يمكن استنساخه!
لا مانع أبداً من مواكبة التطوير والاستعانة بأدوات فائقة الذكاء.. ولكن دون أن يتخلى الإنسان عن خصوصيته الوجدانية ودون أن يصدق نفسه بأن هذا الروبوت الآلي سيصنع منه مبدعاً!
أرجو الحد من هذه الآفة، لأنها أصبحت خطراً مستفزاً على المجتمع الأدبي و الثقافي. (القدس)

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى