قطعان المستوطنين يحرقون مركبات ومنازل ويعتدون على فلسطينيين جنوب نابلس

** جمعية “عير عميم” تحذّر: “أنماط العنف المرتبطة بالبؤر الاستيطانية في الضفة بدأت بالظهور أيضاً داخل حدود القدس”!
شهدت بلدتا قصرة واللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، فجر اليوم الإثنين، اعتداءات متصاعدة من قبل مستوطنين، شملت إحراق 4 مركبات فلسطينية، ومنزلين وخيمتين، والاعتداء بالضرب على عدد من الفلسطينيين، فيما شرع الاحتلال بشق طريق استيطاني شرق تقوع في بيت لحم.
وأكدت مصادر محلية وأمنية أن قطعانًا من اوباش المستوطنين هاجموا بلدة قصرة وأضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراقها، مشيرة إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات يومية متكررة من قبل المستوطنين.
وفي بلدة اللبن الشرقية، أحرق سوائب المستوطنين منزلا وخيمتين و3 مركبات، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين، تم نقل اثنين منهم لتلقي العلاج في المستشفى.
كما حاولوا سرقة رؤوس أغنام من المنطقة الواقعة في وادي اللبن الشمالي، وفق ما ذكر رئيس مجلس البلدة يعقوب عويس.

وحذرت منظمة البيدر الحقوقية من أن هذه الهجمات المتكررة ستزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وذكرت التقارير أن الاعتداءات استمرت خلال الـ48 ساعة الماضية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مع تركيزها في محافظات الخليل، رام الله، نابلس وجنين.
وأفاد مركز معلومات فلسطين “مُعطى” أن الفترة الممتدة من 27 آذار/مارس حتى 2 نيسان/أبريل 2026 شهدت تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين، بلغت حصيلتها 1385 انتهاكا طالت المواطنين وممتلكاتهم.
وفي السياق، أصدرت جمعية عير عميم بيانًا قالت فيه إنه “في الآونة الأخيرة وفي تطور خطير، بدأت أنماط العنف المرتبطة بالبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بالظهور أيضاً داخل حدود مدينة القدس”.
وتابع البيان: “أمس (الاحد)، نفّذ مستوطنون من بؤرة استيطانية جديدة في الطرف الجنوبي الشرقي ضمن حدود بلدية القدس، وهي الأولى من نوعها داخل هذه الحدود، اعتداءً على أراضي وسكان قرية النعمان. إذ اقتحموا الأراضي وهم يحملون العصي، واعتدوا على عدد من السكان، كما رشّوا بعضهم برذاذ الفلفل، ما أسفر عن إصابة فلسطيني نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج”.
وأضاف البيان: “نشطاء من اليسار كانوا في المكان تواصلوا مع الشرطة، لكنها وصلت بعد أكثر من ساعة. وعند وصولها، اعتقلت ثلاثة من سكان القرية الفلسطينيين”.
وبحسب الجمعية، “يأتي هذا الاعتداء “ضمن سلسلة من الحوادث منذ إقامة البؤرة، شملت تهديد سكان أم طوبا ومنعهم من الرعي، إضافة إلى اقتحام منازل في النعمان مساء اول أمس ايضاً”.
تشير هذه التطورات إلى تصعيد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في القدس الشرقية، وإلى انتقال أنماط معروفة من الضفة الغربية إلى داخل المدينة.
من الضروري حماية سكان قرية النعمان وأم طوبا، والتعامل مع المتورطين في هذه الاعتداءات، اضافة الى تحرك فوري من قبل بلدية القدس لتفكيك هذه البؤرة فوراً.


من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



