الجبهة الداخلية تعلن عن الغاء التقييدات بسبب حالة الحرب في كافة مناطق البلاد ما عدا بالشمال

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، عن تحديث لتعليمات الطوارئ، يقضي بتصنيف غالبية أنحاء البلاد كـ”منطقة خضراء”، مع الإبقاء على القيود الأمنية في المناطق الشمالية.

وفي التفاصيل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، تعديل تعليمات حالة الطوارئ في أعقاب وقف إطلاق النار مع إيران، بحيث تسري التحديثات ابتداءً من صباح الخميس، مع إدخال تسهيلات واسعة في معظم المناطق، مقابل استمرار قيود جزئية في مناطق شمالية.

وفي المناطق المصنفة ضمن “خط المواجهة” في إشارة إلى المنطقة الحدودية مع لبنان، بما يشمل مناطق في الجليل الأعلى والجولان المحتل وخليج حيفا، سُمح باستئناف الأنشطة التعليمية ضمن مسافة يمكن الوصول منها إلى مكان محمي.

فيما أُجيزت الأنشطة الاقتصادية في هذه المناطق وفق الشرط ذاته. كما سُمح بالتجمعات بحد أقصى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 شخص داخل المباني، على أن تكون المواقع مزودة بإمكانية الوصول إلى ملاجئ أو أماكن محصنة.

كما أبقت الجبهة الداخلية القيود على الوصول إلى الشواطئ في هذه المناطق، في حين صعّد الجيش الإسرائيلي من هجماته على لبنان بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار مع إيران

وفي ما يتعلق ببقية مناطق البلاد، أعلنت الجبهة الداخلية عن رفع شبه كامل للقيود، حيث سُمح بإجراء الأنشطة التعليمية والاقتصادية دون قيود، إلى جانب السماح بالتجمعات دون تحديد عدد، بما يشمل مناطق واسعة مثل القدس والنقب ومناطق وسط البلاد.

إلا أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية فرضت قيودًا جزئية على التجمعات في بعض هذه المناطق، إذ حُدد سقفها بـ1000 شخص في مناطق تشمل الجليل الأوسط والأسفل، منطقة الكرمل، وادي عارة، ومنطقة تل أبيب والسهل الداخلي.

وأوضحت التعليمات أن أماكن العمل يمكن أن تعمل بشكل طبيعي دون قيود في معظم المناطق. وتأتي هذه التعديلات في ظل تراجع حدة التصعيد، مع تأكيد الجهات الأمنية استمرار متابعة التطورات، وإبقاء إمكانية تعديل التعليمات وفق المستجدات الميدانية.

 

 

أبرز تفاصيل التحديث والتسهيلات المدنية:

اللون الأخضر ورفع القيود: تقرر إدراج معظم مناطق إسرائيل ضمن التصنيف “الأخضر”، مما يعني العودة إلى الروتين ورفع القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الأنشطة والتجمعات.

استئناف عمل الأطر التعليمية: المعنى المباشر والأهم لهذا القرار هو إمكانية إعادة فتح كافة الأطر التعليمية (المدارس، رياض الأطفال، ومؤسسات الرعاية) وانتظام عملها بشكل طبيعي ابتداءً من صباح يوم غدٍ.

استثناء الجبهة الشمالية : يُستثنى من هذه التسهيلات الواسعة منطقة الشمال، حيث ستبقى خاضعة للتقييدات الأمنية والتعليمات الخاصة التي تتناسب مع التقييم المستمر للأوضاع الميدانية هناك للحفاظ على سلامة السكان.

أبرز تفاصيل التحديث وتصنيف المناطق:

مناطق “النشاط المقلص” (قيود صارمة): ستبقى القيود المشددة سارية المفعول في مناطق: خط المواجهة، شمال الجولان، الجليل الأعلى، منطقة الخليج (هَمِفراتس)، بالإضافة إلى بلدتي “كتسرين” و”كدمات تسفي” (في منطقة جنوب الجولان).

المناطق الخاضعة لقيود التجمعات (حتى 1000 شخص): في مناطق الجليل الأسفل، مركز الجليل، المروج (هعماكيم)، الكرمل، وادي عارة، منشيه، السامرة (شومرون)، الشارون، غوش دان، اليركون، والسهل الداخلي (هشفيلا)؛ سيتم تخفيف القيود مع فرض تقييد واحد ينص على منع التجمعات التي تتجاوز 1,000 شخص.

باقي أنحاء البلاد (نشاط كامل): تقرر الانتقال إلى مستوى “النشاط الكامل” والروتين الطبيعي دون أي قيود أو شروط في كافة المناطق الأخرى غير المذكورة أعلاه.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى