تشييع جثمان الشهــيد الشاب علي ماجد حمادنة ضحية إرهاب المستوطنين على بلدة دير جرير شرق رام الله

جرى اليوم الاثنين تشييع جثمان الشهــيد الشاب علي ماجد حمادنة الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص المــستوطنين، خلال اعتداءاتهم على بلدة دير جرير شرق رام الله قبل يومين.
وقد استشهد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاما) متأثرا بإصابته برصاص مــستوطنين، مساء اليوم السبت، في قرية دير جرير شرق رام الله.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن “الشاب حمادنة أصيب برصاص مستعمرين خلال هجومهم على قرية دير جرير”، مبينة أن رصاصة اخترقت ظهره وصدره، حيث وصل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله في حالة حرجة جدا، ليعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وفق شهود عيان، “قام مستعمرون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، بمهاجمة القرية من مدخلها الغربي وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي”.
وقالت د. ليلى غنام – محافظ رام الله، خلال مشاركتها في الجنازة، “إن جريمة إعدام الشــهيد حمادنة هي امتداد لنهج الاحــتلال ومليشيات المستــوطنين في استباحة الدم الفلسطيني، تحت حماية كاملة من الجيش، إلا أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة شعبنا، بل تزيده تمسكا بأرضه وحقوقه”.
وتابعت تقول: “إن جيش الاحـ ـتلال والمـ ـستوطنين وجهان لسياسة ارهــابية واحدة تنتهجها هذه الحكومة الاكثر تطرفا، التي لم تكتفِ بممارسة القتل اليومي بحق أبناء شعبنا، بل سعت لتشريعه قانونيا عبر إقرار تشريعات مثل ما يُسمى بقانون إعدام الأســرى”.
وأضافت د. غنام: “ما يجري في دير جرير والمنطقة الشرقية وغيرها من قرانا وبلداتنا إرهــاب منظم يستهدف أبناء شعبنا وأرضه، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الارض بالقوة من خلال التضييق على شعبنا واستهداف مقدساتنا في القدس التي اغلقت على مدار40 يوما، إلا أن صمود شعبنا سيفشل كل هذه المخططات”.
واختتمت د. غنام بالقول: “الرحمة لروح الشــهيد حمادنة ولارواح شهــدائنا الابرار ، الذين ستبقى دماؤهم الزكية منارة لمسيرة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.



من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



