محافظة القدس تحذر من مشهد استفزازي للمستوطنين على بعد أمتار من مصلى باب الرحمة بالأقصى ومن استمرار الهدم بالقدس

إعلام محافظة القدس – تشهد المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى تصاعدًا في الانتهاكات، حيث يؤدي مستوطنون مستعمرون طقوسًا دينية علنية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تعزل المكان وتمنع وصول المصلين إليه خلال الاقتحامات.
وعقد حاخام برفقة المستعمرين ما يُسمى “جلسة دراسية/دينية صباحية”، حسبما يسميها جماعات الهيكل تخللها تقديم شروحات حول “الهيكل” المزعوم وأداء صلوات، حيث جلسوا على كراسي المصلين والمصاطب في المنطقة الشرقية، على بعد أمتار من مصلى باب الرحمة.
ويأتي ذلك في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المكان، خاصة بعد إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في آب 2024 نيته إقامة كنيس في المنطقة، التي تحولت منذ ذلك الحين إلى نقطة تُقام فيها صلوات جماعية بشكل يومي.
** الاحتلال يهدم 13 منشأة سكنية وزراعية في سلوان والرام والعيسوية
وفي غضون ذلك، هدمت سلطات الاحتلال 13 منشأة سكنية وزراعية في مناطق متفرقة من القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، بحجة البناء دون ترخيص، في إطار سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني.
ففي بلدة سلوان، هدمت بلدية الاحتلال منزل المواطن المقدسي المسن صالح دويك في حي البستان، والذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة ويأوي عائلة مكونة من أربعة أفراد، وهو مبني منذ عام 1998. وفرضت عليه مخالفات بقيمة 500 شيقل شهريًا منذ عام 2024، مع إلزامه بمواصلة دفعها حتى عام 2030، حتى بعد هدم منزله. ويعاني دويك من مرض السرطان، وكان قد عمل حارسًا في المسجد الأقصى لمدة عشرين عامًا. وفي بلدة الرام شمال القدس، هدمت قوات الاحتلال اسطبلًا للخيول في ضاحية الأقباط.
كما نفذت آليات الاحتلال 11 عملية هدم في منطقة روابي العيسوية، طالت مساكن ومنشآت تعود لعدد من المواطنين، وهم: مازن محيسن (3 غرف)، محمد جمعة (غرفة)، نعيم محيسن وعبد الناصر وعلي محيسن (3 غرف)، عيد السعيدي (مضافة)، مازن محيسن (غرفتين)، فارس محيسن (غرفة)، محمد صالح مصطفى (غرفتين)، أحمد راضي ناصر (سكنتين وبئر مياه)، وأبو منير خويص (غرفة).
وفي السياق، هدمت عائلتان مقدسيتان في بلدة جبل المكبر، يوم الأحد، منزليهما ذاتيًا، بعد قرار من سلطات الاحتلال بهدمهما بحجة البناء دون ترخيص، رغم قيام أحدهما منذ عام 1975.
وأجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي علي سواحره على هدم منزله الذي تبلغ مساحته 80 متراً مربعاً، ويقطنه أفراد عائلتين من 8 أفراد، بعد ادعائها قيامه بإضافة بناء على المنزل القائم، ما استدعى إصدار قرار بهدمه بالكامل، في حين أوضح أن الإضافة اقتصرت على بناء حمام لابنه المتزوج والمقيم في المنزل. كذلك أقدم ابنه محمد سواحره على هدم شقته ذاتيًا، والتي تبلغ مساحتها 60 متراً مربعاً، ويعيش فيها مع 8 أفراد من عائلته.
وتعرضت العائلتان خلال السنوات الماضية لمخالفات مالية بلغت نحو 60 ألف شيقل، جرى تسديد جزء منها، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تلاحق العائلتين بالمطالبة بدفع المبالغ المتبقية، حتى بعد تنفيذ الهدم.
واضطرت العائلتان إلى تنفيذ الهدم ذاتيًا خشية فرض غرامات إضافية وتكاليف تنفيذ الهدم في حال قيام سلطات الاحتلال بهدم المنازل قسرًا.
وتأتي هذه العمليات ضمن سياسة الاحتلال في هدم المنشآت بحجة البناء دون ترخيص، في ظل قيود مشددة تفرضها على الفلسطينيين في القدس، ما يجعل الحصول على تراخيص بناء أمرًا شبه مستحيل، ويدفع المواطنين لمواجهة خطر الهدم أو دفع غرامات باهظة – وفق بيان صادر عن محافظة القدس.



من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



