جمعية اور يروك: الزيادة في عدد الوفيات جراء حوادث الطرق في المجتمع العربي لا تزال مستمرة والحصيلة ترتفع الى 67 ضحية

** المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لأور ياروك: “فقط الموافقة على خطة وطنية متعددة السنوات ستتمكن من إيقاف هذا الموت غير الضروري، وتقع مسؤولية الموافقة على الخطة وتقليل حوادث الطرق في المجتمع العربي على عاتق وزيرة النقل وسلامة الطرق

توفي 67 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق منذ بداية عام 2026، مقارنة ب 58 شخصا من المجتمع العربي لقوا حتفهم في حوادث طرق في نفس الفترة من  عام 2025 – بزيادة قدرها 16٪.

ويبدو ان عام 2026 هو العام الأخطر  للمجتمع العربي على الطرق خلال العقد الماضي.

وقد توفي تسعة أشخاص من المجتمع العربي في حوادث سير خلال شهر مايو.

ويشكل المواطنون العرب حوالي 20٪ من إجمالي سكان إسرائيل، لكن حصتهم من الوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام تقدر ب 38٪ – أي ما يقارب ضعف حصتهم من السكان. وتظهر البيانات أيضا أن 176 شخصا لقوا حتفهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.

** تقسيم وفيات المجتمع العربي في حوادث الطرق هذا العام (حتى 31 مايو 2026):

  • توفي 30 شخصا في سيارات خاصة  – أي 45٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
  • توفي ثمانية أشخاص في حوادث مع شاحنات ثقيلة أو حافلات – أي 12٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
  • 10 مشاة – 15٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
  • 13  من راكبي الدراجات  النارية  السكوتر   – 19٪ من إجمالي الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
  • توفي خمسة عشر سائقا شابا حتى سن الرابعة والعشرين في حوادث مرورية – أي 22٪ من جميع الوفيات في المجتمع العربي.

الوفيات في حوادث الطرق من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026:

  • توفي سبعة أطفال دون سن 14 عاما في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
  • توفي 27 شابا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
  • توفي ثلاثة من  كبار السن في حادث سيارة (أعمارهم 65 سنة فأكثر).
  • توفي 44 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق على الطرق بين المدن، و17 شخصا في حوادث على الطرق داخل المدن، و6 أشخاص في حوادث طرق في مناطق مفتوحة .

وفي تعقيب له على هذه المعطيات المقلقة – قال المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لجمعية أور ياروك: “حوادث الطرق آفة على البلاد ونحن جميعا ندفع ثمن الإهمال واللامبالاة من الحكومة ووزارة النقل وسلامة الطرقلا تتوقف المجازر على الطرق، وكل يومين يتوفي شخص من المجتمع  العربي في حوادث مرورية”

وتابع يقول: “فقط الموافقة على خطة وطنية متعددة السنوات هي التي ستتمكن من إيقاف هذا الموت غير الضروري، وتقع مسؤولية الموافقة على الخطة وتقليل حوادث الطرق في المجتمع العربي على عاتق وزيرة النقل وسلامة الطرق.” 

** الصورة من تصوير نجمة داوود الحمراء

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى