من لوس أنجلوس إلى أم الفحم.. طلاب التسامح يعودون بإنجاز عالمي مشرّف في الروبوتيكا

عادت بعثة مدرسة التسامح الشاملة في ام الفحم، من مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بعد مشاركة مشرّفة في واحدة من أبرز مسابقات الروبوتيكا العالمية، حيث تمكن الطلبة من تمثيل مدرستهم وبلدهم بأفضل صورة، ونجحوا في الوصول إلى المرحلة النهائية ضمن دور الستة عشر، محققين إنجازًا مميزًا يعكس مستوى التميز العلمي والتكنولوجي الذي يتمتعون به.
وامتدت الزيارة على مدار ثمانية أيام حافلة بالفعاليات العلمية والثقافية، قدّم خلالها فريق المدرسة مشروعه المبتكر في مجال الروبوتيكا أمام لجنة التحكيم الدولية، التي أشادت بالمستوى المتقدم للمشروع وبالجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة والمشرفون في تطويره وإعداده.
ولم تقتصر المشاركة على الجانب التنافسي فحسب، بل شهدت المسابقة إقامة أجنحة خاصة بالدول المشاركة لعرض ثقافاتها وتراثها، حيث حرص وفد مدرسة التسامح على تقديم صورة مشرقة عن ثقافته الوطنية وقيمه الحضارية، الأمر الذي لاقى إعجابًا واستحسانًا واسعًا من المشاركين والزوار من مختلف أنحاء العالم.

وخلال المنافسات، أثبت طلاب مدرسة التسامح، المعروفون باسم “سوبر سايبر”، قدراتهم العلمية والتكنولوجية المتميزة من خلال الأداء الاحترافي وروح العمل الجماعي والإبداع في الحلول الهندسية والبرمجية، ما جعلهم محل تقدير وإعجاب من قبل المشاركين ولجان التحكيم.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذه المشاركة العالمية لم تكن مجرد منافسة علمية، بل شكلت تجربة تعليمية وإنسانية ثرية أسهمت في صقل شخصية الطلبة وتعزيز مهاراتهم في التفكير الإبداعي والعمل الجماعي والتواصل مع ثقافات مختلفة من أنحاء العالم. كما أكدت أن هذا الإنجاز يعكس الاستثمار المتواصل في دعم التعليم التكنولوجي والابتكار، ويشكل حافزًا للأجيال القادمة لمواصلة التميز والريادة في المجالات العلمية والتقنية.
وأشار أعضاء الفريق إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسات العالمية منحهم دافعًا كبيرًا للاستمرار في تطوير مشاريعهم وأفكارهم المستقبلية، مؤكدين أن رفع اسم أم الفحم وتمثيل المجتمع العربي في محفل دولي بهذا الحجم كان مصدر فخر واعتزاز لهم طوال فترة المشاركة.
وتتقدم إدارة مدرسة التسامح بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذا المشروع وإنجاحه، سواء بالدعم المادي أو المعنوي، وعلى رأسهم المرشدان نعمان زعبي وعبد زعبي، تقديرًا لجهودهما الكبيرة ومرافقتهما المستمرة للطلبة طوال مراحل الإعداد والمشاركة.
كما خصّت المدرسة بالشكر بلدية أم الفحم على دعمها المادي والمعنوي الذي كان له دور محوري في إنجاح هذه المشاركة، إلى جانب جمعية حاسوب التي تبنت المشروع وأسهمت في تمويله ودعمه بشكل مباشر، إضافة إلى الجمعيات الفحماوية ورجال الأعمال الذين آمنوا بفكرة المشروع وساهموا في دعمه بمختلف السبل.
ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لمدرسة التسامح وللمجتمع المحلي بأسره، وخطوة جديدة نحو مزيد من النجاحات والإنجازات العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



