وزارة الصحة تقرر توسيع استعدادات المنظومة الصحية للتعامل مع فيروس “إيبولا”

تواصل وزارة الصحة متابعة تفشي فيروس “إيبولا” والاستعداد له بشكل متواصل في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وتعقد تقييمات مهنية دورية للوضع برئاسة المدير العام لوزارة الصحة.
حتى الآن، لم تُسجّل أي حالة “إيبولا” في إسرائيل، ولا يزال الخطر على الجمهور في إسرائيل، كما هو الحال في الدول الغربية الأخرى، منخفضًا.
ومع ذلك، ونظرًا لخطورة المرض وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة به وتعقيد التعامل مع الحالات المشتبه بها أو المؤكدة، تعمل وزارة الصحة على تقليص خطر وصول الفيروس إلى إسرائيل وضمان أعلى درجات الجاهزية في المنظومة الصحية لمواجهة أي سيناريو محتمل.
وفي إطار الاستعدادات، ستُوزَّع تعليمات مهنية على الطواقم الطبية والمستشفيات ذات الصلة للتعامل مع الحالات التي يُحتمل أن تنطوي على خطر الإصابة بالمرض. كما بدأت الوزارة بتوفير وسائل الحماية والمعدات المخصصة، والعمل على تطوير آليات للكشف المبكر عن المسافرين العائدين من مناطق انتشار المرض، إضافة إلى دراسة خطوات أخرى للحد من خطر إدخال حالات إصابة إلى إسرائيل.
واستنادًا إلى تقييم المخاطر المهني، وبهدف الحد من خطر إدخال المرض إلى إسرائيل، توجهت وزارة الصحة إلى سلطة السكان والهجرة بطلب فحص إمكانية فرض قيود مؤقتة على دخول الأشخاص الذين ليسوا مواطنين أو مقيمين في إسرائيل، وكانوا قد مكثوا خلال الأيام الـ21 التي سبقت وصولهم في إحدى الدول التالية: جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، جنوب السودان، رواندا أو كينيا، وهي دول يُعتبر خطر التعرض للمرض فيها مرتفعًا.
وجاءت هذه التوصية في ضوء اتساع نطاق تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووجود حالات إصابة في أوغندا، وانتقال مجموعات سكانية معرضة للخطر إلى جنوب السودان ورواندا وكينيا، إضافة إلى خطورة المرض والتحديات الخاصة التي تواجهها المنظومة الصحية في هذه المرحلة، وذلك بهدف تقليص خطر إدخال حالات إصابة إلى إسرائيل إلى أدنى حد ممكن.
وتؤكد وزارة الصحة أن هذه الخطوة وقائية وتُدرس ضمن مجموعة من إجراءات الاستعداد، وأنه لا يوجد في هذه المرحلة أي تغيير في التعليمات الموجهة إلى الجمهور.
كما تعود وزارة الصحة وتوصي بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق التي تشهد انتشارًا معروفًا ونشطًا للمرض، وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ولا سيما في ظل اتساع رقعة انتشار المرض في هاتين الدولتين خلال الأيام الأخيرة، وفي المستقبل المنظور. وفي حال السفر إلى هذه المناطق، توصي الوزارة بالحصول على استشارة شخصية في عيادات المسافرين إلى الخارج، وفقًا للإرشادات المنشورة على موقع وزارة الصحة.
وتدعو الوزارة المسافرين العائدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا، وخصوصًا من المناطق التي تشهد انتشارًا نشطًا للمرض، والذين تظهر لديهم حمى أو أعراض غير اعتيادية خلال 21 يومًا من تاريخ عودتهم، إلى البقاء في منازلهم وتجنب الاحتكاك بالآخرين، والتواصل فورًا هاتفيًا مع مركز وزارة الصحة على الرقم *5400، وإبلاغ المركز منذ بداية الاتصال بأنهم مكثوا في منطقة ينتشر فيها مرض إيبولا.
وستواصل الوزارة متابعة التطورات العالمية وتحديث الطواقم الطبية والجمهور بكل المستجدات حسب الحاجة.
(شيرا سولومون – الناطقة بلسان وزارة الصحة)
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



