العثور على جثة العامل الفلسطيني عمر السدة داخل منزل في أم الفحم.. والشرطة تحقق في ملابسات الوفاة

عُثر، اليوم الاثنين، على جثة عمر السدة، من سكان الضفة الغربية داخل أحد المنازل في حي “الميدان” بمدينة أم الفحم.

وفور تلقي البلاغ، هرعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف إلى الموقع، حيث أقر المسعفون وفاة العامل في المكان بعد فشل محاولات إنعاشه.

وعلم انه تم العثور على جثة العامل (40 عامًا) وهو من سكان الضفة الغربية وقد فارق الحياة متأثرًا بجروحه الحرجة داخل منزل مهجور في حي الميدان بمدينة أم الفحم، بحسب بيان صادر عن نجمة داوود الحمراء.

وتبين ان الضحية هو الشاب عمر السدة من سكان منطقة قلقيلية، حيث تحقق الشرطة في كافة الاتجاهات.

وكتب الزميل الصحفي حسن شعلان: “وصلتني اتصالات عديدة قال اصحابها بأن “الشاب وقع عن علو قبل ايام، ولم يتلقّ العلاج خشية ان يتم ضبطه، كما انه كان يعاني من امراض اخرى.. وبحسب ما وصلنا ان جراحه كانت بالغة”.

من جانبها ذكرت الشرطة أنها “نحقق بكل الاتجاهات، بما فيها شبهات حول جريمة قتل”.

وبالتزامن مع ذلك، وصلت قوات من الشرطة التي فرضت طوقاً أمنياً حول المنزل وباشرت بجمع الأدلة الفنية وإفادات شهود العيان.

وفتحت الجهات المختصة تحقيقاً رسمياً للوقوف على أسباب الوفاة، وتحديد ما إذا كانت الناتجة عن عارض صحي مفاجئ، أو حادث عمل، أو إن كانت هناك شبهة جنائية تقف وراء الحادثة، في انتظار تحويل الجثة إلى معهد الطب الشرعي لتعيين السبب الحقيقي والنهائي للوفاة.

وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي ـن “أفراد شرطة أم الفحم باشروا التحقيق، عقب العثور على جثة مقيم غير شرعي في المدينة، حيث وصلت قوات الشرطة إلى المكان وبدأت بفحص ملابسات الحادث، حيث يتم في هذه المرحلة فحص جميع اتجاهات التحقيق”.

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى