اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ردًا على الانتقادات بعد اللقاء مع قيادة الشرطة: كفى للمزايدات الرخيصة!

* “مواقف الندّ للند.. القيادة العربية لا تستجدي أحدًا، بل تفرض معادلة الأمن والكرامة”!
أصدرت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اليوم الثلاثاء، ردًا على انتقادات وجهت لها عقب اللقاء الذي جرى أمس مع المفتش العام للشرطة وقيادة الشرطة، جاء فيه:
“في الوقت الذي تنزف فيه شوارعنا دمًا، وتواجه فيه قياداتنا المحلية من رؤساء السلطات المحلية “وحشًا كاسرًا” من الجريمة والتهديدات اليومية، تطلّ علينا أصوات “أصحاب المزايدات” و”موزعي شهادات الوطنية” بوابل من الانتقادات الواهية والواهمة، حول لقاء رؤساء السلطات المحلية العربية مع مفتش عام الشرطة مطلع الأسبوع.
نحن منتخبو جمهور وممثلون عن اللجنة القطرية، نعكس الطيف المجتمعي بكافة شرائحه ومناطقه، نمثل الجميع أمام المؤسسة الرسمية، المتمثلة بهذا الموضوع وهي جهاز الشرطة، كما هو الحال في كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية الأخرى.
لذا، وجب وضع النقاط على الحروف وتوضيح الأمور بلا مواربة أو تلعثم.
*أولًا: لقاء الندّ للند، لا لقاءَ الاستجداء
إنّ رؤساءَ السلطات المحلية لم يذهبوا إلى مكتب مفتش عام الشرطة كضيوف أو مستجدين، بل ذهبوا كأصحاب حقّ سيادي وقادة منتخبين يمثلون نبضَ الشارع. لقد طرح الرؤساء كافة القضايا – من فشل فكّ رموز الجرائم إلى تضييقات “حرس الحدود” – بمنتهى القوّة والجرأة، ودون أدنى تردّد. إنّ اعترافَ المفتش العام الصريح بقوله: “لو كنت مكانكم لفكرت تمامًا مثلكم”، هو أكبر دليل على أنّ الرؤساءَ نجحوا في كسر جدار الإنكار لدى المؤسسة الأمنية وفرضوا روايتنا بصلابة.
*ثانيًا: المفتش هو من كرّمَ الرؤساء وليس العكس
إنّ من يظن أنّ رؤساء السلطات هم من كرّموا المفتشَ العام خلال هذا اللقاء فهو واهم، فالعكس هو الصحيح. الرؤساء، بكرم مسؤوليتهم الوطنية، منحوا هذه الفرصة لإنقاذ أرواح الناس، وليس بحثاً عن صورة أو بروتوكول. فالمفوض هو من طلب “أن نثق به”، والرد كان واضحاً: “الثقة تبنى بالنتائج لا بالوعود”.
* ثالثاً: كفى للمزايدات الرخيصة
إلى أولئك الذين يحاولون إعطاء دروس في الثوابت والوطنية من خلف الشاشات والمنصات: إنّ الثوابت الحقيقية هي الحفاظ على حياة المواطن العربي، وهي الوقوف في وجه عصابات الإجرام، وهي انتزاع الميزانيات والصلاحيات لتطوير بلداتنا وحماية أبنائنا. الرؤساء العرب اليوم هم الحصن المنيع الذي يدافع عن المجتمع في أصعب الظروف، وهم يمثلون الثوابت بأبهى صورها من خلال العمل الميداني والمواجهة المباشرة مع متخذي القرار.
*ختامًا:
لقد ولّى زمن الصمت أو الكلام المرتجف. القيادة العربية اليوم تتحدث بلغة اختبار النتيجة. نحن لا ننتظر شهادة حسن سير وسلوك من أحد، فشهادتنا ننتزعها من كرامة أهلنا وأمن شوارعنا. واللقاء القادم سيكون الأسبوع القادم وسيكون ساعة الحقيقة التي سنختبر بها متخذي القرارات”.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



