مقتل رجلين من بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان وحصيلة القتلى منذ مطلع العام 129

في مشهد دموي جديد، قُتل كل من مروان أبو شاهين من بلدة بقعاثا وسعادة سعادة من بلدة حرفيش، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في بقعاثا بالجولان السوري المحتل، اليوم الجمعة.

وقال طاقم طبيّ إن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي، ويحيلون رجلين مصابين بطلقات نارية، يبلغان من العمر 40 عامًا، إلى مستشفى زيف في حالة حرجة، ويتم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لهما”، غير أن وفاتهما أُقرّت لاحقا بعد فشل محاولات الإبقاء على حياتيهما.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: “وصلنا إلى موقع الحدث، فوجدنا رجلين مصابين فاقدين للوعي، من دون نبض ولا تنفس، مصابيْن بأعيرة نارية”.

وأضاف: “قدمنا ​​لهما الإسعافات الأولية، بما في ذلك الإنعاش القلبي والرئوي ووقف النزيف، ثم نقلناهما إلى وحدة العناية المركزة فيما كانت حالتهما حرجة”.

من جانبها، قالت الشرطة في بيان، إنها “فتحت تحقيقًا في إطلاق نار في بلدة بقعاثا في الجولان، أسفرت عن إصابة رجلين بحالة خطيرة وحرجة”.

وأضافت أن قواتها “باشرت عمليات تمشيط في المكان، وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحدث، فيما لا تزال الخلفية قيد الفحص”، من دون الإعلان عن اعتقال أيّ مشتبه بهم.

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 129 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال الجريمة المنظمة والعنف في البلدات العربية، وسط غياب خطوات حكومية فاعلة، للحد من هذه الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قضوا بإطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة، وملاحقة منظمات الإجرام، الأمر الذي يعمّق الشعور بانعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا عامًا بعد عام.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى