توافد جماهيري إلى البيت المهدد بالهدم في مصمص وإعلان الاعتصام داخله

اللجنة الشعبية في ام الفحم: علينا التصدي للهجمة السلطوية الشرسة ونعلن النفير العام لحمايته

مصمص – من جاد الله اغبارية

لا يزال يتوافد منذ ساعات مساء أمس الاثنين عدد كبير من أهالي قرية مصمص ومختلف بلدات وادي عارة إلى بيت المواطن أحمد صالح أبو شهاب، المهدد بالهدم في القرية، وذلك تضامنًا مع صاحبه السيد أحمد صالح أبو شهاب ورفضًا لقرار الهدم المزمع تنفيذه.

وخلال التجمع، أُعلن عن إقامة اعتصام مفتوح في البيت المذكور، حيث يواصل الأهالي والشخصيات الاجتماعية والناشطون التواجد في المكان تعبيرًا عن دعمهم للعائلة ورفضهم لسياسات هدم البيوت.

وأكد المشاركون أن البيت قائم منذ سنوات، وهو مرتبط بشبكات الكهرباء والمياه والهاتف والإنترنت، ويحمل ترخيصًا قانونيًا، فيما تدعي الشرطة أن أمر هدم قديمًا صدر بحق البيت قبل استصدار الترخيص الجديد، وهو ما يشكل محور الخلاف القائم حاليًا.

وفي موازاة ذلك، يواصل صاحب البيت السيد أحمد صالح أبو شهاب بذل جهود قانونية مكثفة بهدف استصدار أمر من محكمة العدل العليا يقضي بتجميد أمر الهدم أو تأجيل تنفيذه إلى حين استنفاد الإجراءات القانونية والنظر في كافة المعطيات المتعلقة بالقضية.

ومن جهة أخرى، يقوم مجلس طلعة عارة بخطوات عملية حثيثة وإعداد مخططات تنظيمية تهدف إلى توسيع مسطحات البناء في قرى طلعة عارة، بما يساهم في توفير حلول تخطيطية وسكنية للسكان ومواجهة أزمة البناء والخرائط الهيكلية التي تعاني منها المنطقة منذ سنوات.

ويؤكد الأهالي المعتصمون أنهم سيواصلون نضالهم الشعبي والقانوني دفاعًا عن حقهم في السكن والحفاظ على بيوتهم، داعين إلى إيجاد حلول عادلة لقضايا التخطيط والبناء في البلدات العربية.

وفي السياق، أصدرت اللجنة الشعبية في ام الفحم بيانًا دعت فيه الى النفير العام لحماية المنزل.

وجاء في البيان: “يا جماهير شعبنا الصامد في أم الفحم ووادي عارة.. تتعرض قرية مصمص الصامدة إلى هجمة سلطوية شرسة تستهدف الوجود والحق الأساسي في المسكن، حيث تلقى المواطن *أحمد صالح أبو شهاب* أمراً جائراً بهدم منزله (الذي يأوي عائلتين) في أي لحظة، رغم أن الأرض تقع ضمن الملكية الخاصة (طابو) ومستوفية التراخيص القانونية منذ سنوات.

إننا في اللجنة الشعبية في أم الفحم نعلن وقوفنا التام والمطلق، كتفاً بكتف، مع أهلنا في قرية مصمص ومع صاحب المنزل المستهدف، ونؤكد على الموقف الوطني الثابت:

رفض سياسة الاقتلاع والترحيل: إن هذه الأوامر التعسفية ليست مجرد إجراءات تنظيمية، بل هي سياسة ممنهجة تهدف إلى اقتلاع أصحاب الأرض من أرضهم وترحيلهم، وتضييق الخناق على الوجود العربي في وادي عارة والداخل كافة.

*خط أحمر لا يمكن القبول به: إن هدم أي بيت عربي هو اعتداء على وجودنا وكرامتنا جميعاً، ولن يقف مجتمعنا مكتوف الأيدي أمام جرافات الهدم والخراب. دعوة للنفير العام والالتفاف الجماهيري

بناءً على هذا التطور الخطير وحالة التوتر والاستنفار في المنطقة، تطلق اللجنة الشعبية في أم الفحم نداء النفير والواجب لجميع الأهل:

  1. *الالتحام مع خيمة الاعتصام: ندعو جماهير أم الفحم؛ شباباً وشيوخاً وقوى وطنية، للتوجه الفوري والمكثف إلى خيمة الاعتصام التي نصبتها اللجنة الشعبية في موقع المنزل المستهدف في قرية مصمص.
  2. *الالتفاف الجماهيري لمنع الهدم:* إن حضورنا الشعبي الغفير، والتحامنا الميداني السلمي هو الدرع الواقي الوحيد لمنع تنفيذ هذه الجريمة النكراء وحماية حق عائلاتنا في السكن والعيش بكرامة.
  3. *وحدة المصير والمسار: مصيرنا واحد ومعركتنا ضد سياسة الهدم والترحيل هي معركة وجودية لا تقبل التراجع.

أهلنا الأفاضل، تعالوا نرسل رسالة واضحة للمؤسسة الحاكمة بأننا لن نترك قرية مصمص وحدها، وأن بيوتها هي بيوتنا، ودماءنا وأرضنا ليست مستباحة.. عاشت وحدة شعبنا وصموده في أرض الآباء والأجداد.. ولن تمر جرافات الهدم”.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى