د. رافع يحيى: عند تقاطع البرقوق والتاريخ!

عندَ تقاطعِ البرقوقِ والتاريخْ

رأيتُ ظلّي…

كان يمشي أمامي

خفيفًا

كأنّه خارجٌ

من قميصِ الطفولةْ

وكان اللوزُ

ما زال يعلّقُ فوقَ الثرى

بياضَ الأغاني

وكان المطرُ

يطرقُ بابَ الحقولِ القديمةْ

ويقرأُ أسماءَنا

واحدًا…

واحدًا…

بين إكسالَ ودبوريّةْ

مرّت سنونٌ،

وكبرنا،

كبرَ الطريقُ معنا

لكنّ برقوقةً

سقطتْ ذاتَ ريحٍ

فأيقظتِ العمرَ كلَّه

في القلبْ

فعدتُ

أفتّشُ عن صوتِ جدّتي

في جرّةِ الزيتِ

وعن بلبلٍ

ضاع بينَ المواويلِ

والعشبِ

والغيمْ

وعندَ تقاطعِ البرقوقِ والتاريخْ

أتعثّرُ بظلّي القديمْ

فتمطرُ في الروحِ

كلُّ الحقولْ

ويعلو من التلِّ

صوتٌ قديمْ

يناديني…

يناديني…

فأمضي،

ويأخذني الطريقْ…

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى