مقتل هاشم حجيرات (61 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في شفاعمرو وهو في طريقه الى ارضه

لقي المواطن هاشم حجيرات (61 عامًا) حتفه، صباح اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار داخل مركبته في مدينة شفاعمرو، بينما كان في طريقه للعمل في ارضه.

ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان، حيث عثر على المصاب داخل مركبة وهو فاقد للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة وخطيرة في جسده، وأعلن عن وفاته في المكان.

من جهته، أفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أن بلاغا ورد عند الساعة 5:31 صباحا إلى مركز الطوارئ التابع لنجمة داود الحمراء في منطقة الكرمل، حول إصابة رجل في شفاعمرو.

ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث عثرت على الرجل داخل سيارة وهو فاقد للوعي، دون نبض أو تنفس، وقد أصيب بجروح نافذة بالغة في أنحاء جسده. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لم تجد الطواقم أي علامات للحياة، وأعلنت وفاته في المكان.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي الذي وصل إلى موقع الجريمة: “وجدنا المصاب داخل سيارة، فاقدا للوعي، بلا نبض ولا يتنفس، ومصابًا بجروح نافذة بالغة في جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن لم تكن هناك أي علامات للحياة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاته”.

من جانبها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات جريمة إطلاق النار، كما شرعت قوات الشرطة بأعمال تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة من مكان الحادث.

وقُتل حجيرات برصاص مسلحين، أثناء توجهه إلى أرضه، بعد أقل من شهرين على نجاته من محاولة إطلاق نار استهدفته وأصيب خلالها بجروح.

وبحسب مصادر محلية، تشتبه الشرطة بأن هشام حجيرات استُهدف بسبب مشاهدته مشتبهين في جريمة قتل سائق الحافلة علي سواعد (24 عامًا).

وكان حجيرات قد صادف في بداية الشهر الماضي مسار هروب المتورطين في جريمة قتل سواعد، وشاهد المشتبه بهم، قبل أن يتعرض حينها لإطلاق النار ويصاب بجراح طفيفة، كما لحقت أضرار بمركبته.

وترجح الشرطة أن يكون المشتبه بهم قد أقدموا على قتل حجيرات صباح اليوم خشية أن يكشف ما شاهده، أو بسبب معرفته بهوية المتورطين في جريمة قتل سواعد.

ولا تزال هذه الرواية قيد التحقيق، فيما تواصل الشرطة البحث عن المشتبه بهم وكشف ملابسات الجريمة.

وكان حجيرات قد تحدث، في أعقاب محاولة اغتياله السابقة، عن تفاصيل الاعتداء والجهة التي أطلقت النار عليه. واليوم، عاد مطلقو النار ليقتلوه، في جريمة تثير تساؤلات خطيرة حول استسهال القتل والإفلات من العقاب.

وأفادت الشرطة في بيان لها أنها شرعت بالتحقيق في حادثة إطلاق النار، مشيرة إلى أن أفرادها وصلوا إلى مكان الجريمة وشرعوا بأعمال تمشيط بحثا عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والتحقيق في ملابسات الحادث.

وأوضحت الشرطة أن الخلفية جنائية، فيما لا تزال ملابسات الجريمة قيد الفحص، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات.

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 161 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة الجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح من دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جرّاء جرائم إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.

ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعا متواصلا.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى