مقتل الشاب أحمد عبد شقرا من يافا اثر تعرضه لجريمة إطلاق نار.. وحصيلة القتلى ترتفع الى 167 قتيلًا منذ مطلع العام!

لقي الشاب أحمد عبد شقرا (29 عامًا) مقتله، فجر اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته البالغة جراء تعرضه لإطلاق نار في شارع النزهة (جادة يروشاليم) بمدينة يافا.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تلقت طواقم “نجمة داود الحمراء” بلاغًا عند الساعة 03:16 عن مصاب في المكان، وعثرت عليه فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، وقد أصيب بجروح نافذة في جسده.

وأجرت الطواقم عمليات إنعاش في المكان، قبل نقله بحالة حرجة إلى مستشفى “فولفسون”، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا رغم محاولات إنقاذ حياته.

ووصلت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، فيما باشرت بجمع الأدلة والبحث عن المشتبه بهم، دون الإعلان عن اعتقالات حتى الآن.

هذا، وسيُشيَّع جثمان الشاب أحمد عبد شقرا (29 عامًا)، ضحية جريمة إطلاق نار التي وقعت فجر اليوم في حي النزهة بمدينة، وذلك بعد صلاة عصر اليوم

وستنطلق الجنازة من مسجد الجبلية في يافا باتجاه مقبرة المدينة – طاسو، حيث سيوارى جثمانه الثرى.

وفي أعقاب مقتل الشاب أحمد عبد شقرا، قال بيان صادر عن جمعية “مبادرات إبراهيم” إنه منذ مطلع عام 2026، قُتل 167 عربيًا – منهم 7 برصاص الشرطة – في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، من بينهم 160 مواطنًا و7 مقيمين قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد الشعور بانعدام الأمن، من دون مؤشرات على تراجعها.

وجاءت تفاصيل هذه الجرائم وفق الجمعية على النحو التالي:

143 قُتلوا بالرصاص

7 قُتلوا طعنًا

6 قُتلوا حرقًا

من بين الضحايا 12 امرأة وطفلة

7 قُتلوا برصاص الشرطة

وفي الفترة الموازية من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 165، ما يمثّل ارتفاعًا بنسبة 1.2% مقارنة بالعام الماضي.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، فيما تتواصل الانتقادات للشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالفشل في مواجهة منظمات الجريمة، إلى جانب ضعف التحقيق في العديد من جرائم القتل ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتواصل جرائم القتل حصد أرواح المواطنين العرب، في ظل ارتفاع متواصل في الحصيلة السنوية للضحايا واستمرار حالة القلق التي تعصف بالمجتمع العربي.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى