لابيد وبينت يشكلان قائمة موحدة.. والطيبي يعقب: لا يعقل ان يجد الاثنان أرضية مشتركة للوحدة وما زلنا نسير ببطء لإعادة المشتركة!

أعلن رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، دمج حزبيهما لخوض الانتخابات المقبلة بقيادة بينيت، لتوحيد ما وصفاه بـ”كتلة الإصلاح”. بدوره، هنأ رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت الطرفين، مؤكدا سعيه لتحقيق النصر، والتغيير المنشود لإسرائيل.

جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، وذكر أن “رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزب ’ييش عتيد’ وحزب ’بينيت 2026’ في حزب موحد بقيادة بينيت”.

وذكر البيان المقتضب، أن “هذه الخطوة تُوحّد الخطوة كتلة الإصلاح، وتضع حدا للصراعات الداخلية، وتُمكّن من توجيه جميع الجهود نحو تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود”.

وسيكون اسم الحزب الجديد: ” ’بِياحَد’ (سويّة أو معا) بقيادة نفتالي بينيت”؛ كما سيحظى الأخير بالأغلبية في الحزب.

ومن المقرّر أن يعقد بينيت ولبيد مؤتمرا صحافيا مشتركا، مساء اليوم، ويرجَّح أن يوجّها من خلاله دعوة لأحزاب معارِضة، كي تنضمّ إلى حزبهما الجديد.

وكان بينيت قد عرض في البداية على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، الانضمام إلى الحزب الذي يرأسه، لكنه رفض.

وجاء قرار اتحاد بينيت ولبيد عقب تصريح الأول بأنه من المستحيل الفوز في الانتخابات المقبلة “في ظل انقسام القوى، وأن الكتلة المناوئة للحكومة الحالية التي يترأسها بنيامين نتنياهو، تعاني من هذه الانقسامات.

وأجرى بينيت ولبيد استطلاعات رأي قبل اتخاذ القرار بالاتحاد، والتقيا عدة مرات، خلال الأسبوع الماضي. وفي الليلة الماضية، تم الانتهاء من كل شيء، ووقعا الاتفاق، رسميا.

ونقل موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مقرّبين من بينيت قولهم، إن “بينيت ولبيد يهدفان إلى توسيع قاعدة الحزب، واستقطاب جماهير جديدة، وتحقيق مزيد من التواصل والتغيير الحقيقي”.

وسارع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت إلى إصدار بيان، أشار من خلاله إلى أنه “تحدث، قبل نحو نصف ساعة مع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، وهنّأه”.

وقال إن “هدف الفوز في الانتخابات الحاسمة المقبلة هدف مشترك”، مضيفا: “أرى في نفتالي بينيت ويائير لبيد شريكين، وسأواصل العمل بمسؤولية، وحكمة، لتحقيق النصر والتغيير، المنشوديْن لدولة إسرائيل”.

اما النائب احمد الطيبي فعقب على اتفاق الوحدة بين بينت ولابيد قائلًا: “لا يعقل ان يجد لابيد وبينت أرضية مشتركة للوحدة بينهما، بالرغم من الفروقات الكبيرة بين المعسكرين، وما زلنا في الأحزاب العربية نسير ببطء نحو اعادة القائمة المشتركة .

لم يتوقف بينت ولابيد حول تعريف القائمة تعددية او تقنية بل حسموا الامر الكبير لان التحدي كبير وتاريخي.

لدي ثقة بأننا والاخوة في الأحزاب الأربعة قادرون ان نقفز من فوق الخلافات الصغيرة للتوصل لاتفاق حول القضية الكبيرة وخاصة بعد توقيع “ورقة سخنين”: الوحدة والمشتركة عاجلا لننطلق في حملة مشتركة تليق بشعبنا وبقدر التحديات والآفات التي تفتك بمجتمعنا”. (المصدر: عرب 48 وكل العرب)

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى