المجتمع العربي يصحو على جريمة قتل مزدوجة في قلنسوة بحق أبناء العمومة محمد وعبد الكريم الزبارقة

استفاق مجتمعنا العربي اليوم الاربعاء على جريمة قتل في قلنسوة راح ضحيتها الشاب محمد سمير الزبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز الزبارقة، في العشرينيات من عمريهما، وأصيب شاب آخر بجراح خطيرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في المدينة فجر اليوم الأربعاء؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 100 قتيلا.

وقدمت طواقم طبية من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش لاثنين من المصابين، والعلاجات الأولية للأخير الذي وصفت حالته بالخطيرة وكان فاقدا للوعي، بيد أنه جرى إقرار وفاة المصابين بحالة حرجة بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما.

وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه “رأينا 3 مصابين داخل مركبة وهم فاقدو الوعي وعانوا من إصابات خطيرة اخترقت أجسادهم، بينهم اثنان كانا بلا نبض أو تنفس. قدمنا لهم العلاجات الأولية ثم نقلناهم إلى المستشفى وهم بحالة حرجة ونصارع على حياتهم”.

وفي رهط، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة بمنطقة النقب، مساء الثلاثاء.

وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية للشاب المصاب، الذي عانى من عيارات نارية اخترقت جسده.

وقال البراميديك مالك أبو عرار، إنه “وصلنا إلى عيادة وأحضر إلينا المصاب الذي كان بوعيه وعانى من إصابات نافذة وخطيرة في جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة”.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به؛ في وقت تواصل تقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 100 قتيل. وتُظهر الأرقام أن 92 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن أكثر من 50 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى