قلنسوة تستفيق على جريمة قتل ابنها خالد جمل وزوجته حنان خلال توجههما لعملهما فجر اليوم!

استفاقت مدينة قلنسوة، فجر اليوم الخميس، على وقع جريمة إطلاق نار مروّعة أسفرت عن مقتل خالد جمل وزوجته حنان جمل، في استمرارٍ لموجة العنف والجريمة التي تحصد أرواح أبناء المجتمع العربي، ليرتفع عدد الضحايا منذ مطلع العام الى 128 قتيلاً وقتيلة!
وفي التفاصيل، قُتل خالد جمل وزوجته حنان جمل، فجر اليوم الخميس، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة، أثناء خروجهما من منزلهما في طريقهما إلى العمل.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل الزوج في المكان، بينما أصيب الزوجة بجراح حرجة إذ أعلن عن وفاتها لاحقا، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، وشرعت بأعمال البحث عن منفذيها.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، وقدمت العلاج الأولي للمصابة قبل نقلها إلى المستشفى، حيث أعلن لاحقا عن وفاتها بعد فشل الأطباء محاولة إنقاذها، فيما أعلن عن وفاة الرجل في موقع الجريمة. وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن منفذيها.
وبحسب التحقيقات الأولية للشرطة، فإن الرجل، وهو في الستينيات من عمره، كان يجلس داخل مركبة برفقة زوجته في الطريق إلى العمل، قبل أن يتعرضا بشكل مفاجئ لإطلاق نار، ما أسفر عن مقتل الرجل على الفور وإصابة زوجته بجروح وصفت بالحرجة، تُوفيت على إثرها لاحقا.
وكان مساء الأربعاء قد شهد جريمة إطلاق نار في عرعرة النقب، أسفرت عن مقتل سمير أبو عرار، بعدما اعترض مسلحون طريقه، قبل أن يطلقوا النار عليه، وفق التحقيقات الأولية، ما أدى إلى مقتله في المكان.
وبهذه الجريمة المزدوجة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 128 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط غياب خطوات حكومية فاعلة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قضوا بإطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، الأمر الذي يعمّق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا عامًا بعد عام.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



