ام الفحم تفجع بمقتل ابنها الشاب محمد كساب محاميد والبلدية تستنكر الجريمة والشرطة تعتقل 4 مشتبهين

فجعت مدينة ام الفحم، فجر اليوم، بمقتل ابنها الشاب محمد محمود جميل كساب محاميد، البالغ من العمر 30 عاماً، أثناء توجهه إلى مكان عمله ومصدر رزقه، علمًا انه أب لطفلين.
وبحسب المعلومات الأولية، كان الضحية والمصاب في طريقهما إلى العمل، وتوقفا أمام أحد المخابز لشراء الطعام، قبل أن يترجلا من المركبة. وفي تلك اللحظة، اقترب مسلحون وأطلقوا وابلا من الرصاص باتجاههما، ما أسفر عن مقتل محمد كساب في المكان، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وأعلن المسعفون وفاة الشاب في المكان، بعد أن تبين أنه فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فيما قدموا العلاج الأولي للمصاب الثاني، البالغ من العمر 38 عاما، قبل نقله إلى مستشفى “هعيمك”، حيث وصفت حالته بالمتوسطة.
وقال طاقم الإسعاف الذي وصل إلى مكان الجريمة: “عند وصولنا وجدنا المصابين داخل سيارة. كان أحدهما فاقدا للوعي، بلا نبض ولا تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، وبعد إجراء الفحوصات الطبية لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته. أما المصاب الثاني، فقد تلقى العلاج في المكان قبل نقله إلى المستشفى وهو بحالة متوسطة.”
وعثر، بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة، على سيارة محترقة في منطقة طريق المعلقة بمدينة أم الفحم، ويشتبه بأنها استخدمت في تنفيذ جريمة قتل المرحوم محمد محمود جميل كساب.
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، بما في ذلك فحص السيارة المحترقة، في إطار مساعيها لتحديد هوية الضالعين في الجريمة.
وتحقق الشرطة في شبهات تشير إلى وجود صلة بين جريمة القتل التي شهدتها مدينة أم الفحم، فجر اليوم، وعملية التصفية التي وقعت على شارع 65 قرب قرية مصمص في الثاني عشر من حزيران/يونيو الماضي.
وكانت الجريمة السابقة قد أسفرت عن مقتل رجل (51 عاما) إثر انفجار سيارته، فيما أصيبت زوجته بجروح طفيفة. وتواصل الأجهزة الأمنية فحص مسار التحقيقات والوقوف على ما إذا كانت هناك خلفيات مشتركة تربط بين الجريمتين.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار أخرى شهدتها بلدة دير حنا في الجليل، وأسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر 50 عاما، بعدما تعرض لإطلاق النار أثناء تواجده داخل مركبته.
هذا وقد أعلنت الشرطة يعد ظهر اليوم عن اعتقال 4 اشخاص من ام الفحم للاشتباه فيهم بتورطهم في جريمة قتل المرحوم محمد محمود كساب محاميد، فجر اليوم، خلال توجهه لكسب لقمة عيشه ورزق عياله!.
واصدرت بلدية ام الفحم بيانًا تحت عنوان “رحم الله الفقيد المغدور”، جاء فيه:
“مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا”.. جريمة نكراء جديدة وقعت في بلدنا فجر اليوم الاحد 5.7.2026، وراح ضحيتها الشاب الفقيد المرحوم محمد محمود جميل كساب محاميد، في الثلاثينات من العمر ووالد لطفلين، وهو في طريقه لكسب رزقه الحلال وسعيه نحو مكان عمله، كما أسفرت الجريمة عن إصابة شاب آخر بجراح متوسطة، نسأل الله له الشفاء العاجل.
إننا في هذا المقام نؤكّد مرة بعد أخرى على حرمة الدم وحرمة القتل، وإنّ استسهال الضغط على الزناد واستهداف الأرواح هو انتهاك صارخ لكل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية. إنّ دماء شبابنا ليست رخيصة، وحرمة القتل مؤكدة في إسلامنا.
كما اننا نطالب الشرطة والأجهزة الأمنية بأخذ دورهم الفاعل، جمع السلاح وفك رموز الجرائم وملاحقة الجناة.
إنّ ما يمر به مجتمعنا العربي من شلال دماء بات يشكل تهديدًا وجوديًا لمستقبلنا. لقد وصلت حالات القتل في مجتمعنا إلى رقم قياسي ومرعب لم يسبق له مثيل، حيث بلغ عدد الضحايا 152 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري، مسجلاً زيادة خطيرة بنسبة 18% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2025 (والذي سُجل فيه 128 ضحية).
إننا نطالب المؤسسة الرسمية بوقف سياسة الإهمال الممنهج تجاه المجتمع العربي، من تجميد ميزانيات، وتجميد برامج وخطط خمسية، وتحويل ميزانيات لأهداف أخرى.
إننا في بلدية أم الفحم نرفع أحرّ التعازي وأصدق المواساة القلبية إلى عائلة الفقيد، محمد محمود جميل كساب، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وحمى الله مجتمعنا وأهلنا وبلدنا من كل سوء”.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



