دراسة جديدة للدكتورة علا عويضة عن دار De Gruyter المرموقة بعنوان «رؤية الزمن في معلقة طرفة بن العبد»

صدر حديثًا للدكتورة علا عويضة بحثٌ أكاديمي جديد عن دار De Gruyter المرموقة بعنوان «رؤية الزمن في معلقة طرفة بن العبد.. قراءة جديدة للشعر الجاهلي من منظور الزمن والحضور والوجود”..
The Vision of Time in Ṭarafa ibn al-ʿAbd’s Muʿallaqa: Mortality, Presence, and the Poetics of Temporality
ضمن الكتاب العلمي:
Time Perception and the Sense of Sight in Islamic Traditions الصادر عن دار النشر الأكاديمية الألمانية De Gruyter، إحدى أبرز دور النشر العالمية المتخصصة في العلوم الإنسانية، والمعروفة بمكانتها الرفيعة في مجالات اللسانيات، والفلسفة، والتاريخ، واللاهوت، والدراسات الكلاسيكية والإسلامية.
قراءة جديدة لمعلقة طرفة
تقدم الدراسة قراءةً حديثة لمعلقة طرفة بن العبد، تنقلها من كونها نصاً عن الموت أو التشاؤم إلى رؤية فلسفية متكاملة للزمن، ترى أن الزمن ليس إطاراً خارجياً للأحداث، بل هو تجربة وجودية تتشكل داخل وعي الإنسان، وفي علاقته بالحياة، والموت، والحضور.
وتجمع الدراسة بين أدوات النقد الأدبي الحديث، والفلسفة، وتحليل الخطاب، والدراسات الزمنية (Temporal Studies)، لتقديم تفسير جديد لأحد أهم نصوص الشعر العربي القديم.
أبرز نتائج الدراسة
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها:
1. أن الزمن يمثل البنية المركزية التي تنتظم حولها معلقة طرفة بن العبد.
2. أن الموت في القصيدة ليس خاتمة للأحداث، بل قوة دائمة الحضور تشكل رؤية الشاعر للعالم.
3. أن الماضي والحاضر والمستقبل يتداخلان داخل النص، بما يخلق وعياً زمنياً مركباً.
4. أن الصور الشعرية لا تصف الواقع فحسب، بل تُنتج إحساساً بالحضور والزمن والوجود.
5. أن الشاعر يحول التجربة الفردية إلى سؤال إنساني شامل حول المصير والفناء.
6. أن المعلقة تكشف عن عمق فلسفي يتجاوز القراءة التقليدية التي تحصرها في وصف الحياة البدوية.
7. أن الشعر الجاهلي يمتلك قدرة كبيرة على الحوار مع النظريات النقدية والفلسفية الحديثة، مما يؤكد عالميته واستمرارية حضوره.
أهمية النشر في De Gruyter
يمثل نشر هذا البحث في De Gruyter إنجازاً أكاديمياً مهماً، نظراً للمكانة العالمية التي تتمتع بها الدار في نشر البحوث المحكمة ذات التأثير العلمي العالي، ولما تفرضه من معايير صارمة في التحكيم والجودة العلمية.
كما يندرج البحث ضمن مشروع أكاديمي دولي يضم باحثين متخصصين في دراسات الزمن والإدراك البصري في التراث الإسلامي، مما يمنح الدراسة حضوراً ضمن حوار علمي عالمي.
بين التراث والحداثة
تؤكد الدراسة أن النصوص العربية الكلاسيكية ما تزال قادرة على إنتاج معرفة جديدة عندما تُقرأ بأدوات نقدية معاصرة، وأن الشعر الجاهلي ليس مجرد وثيقة تاريخية، بل فضاء فكري غني يثير أسئلة الإنسان الكبرى حول الزمن، والحياة، والفناء، والذاكرة، والحضور.
وتقدم هذه القراءة نموذجاً لإمكان الجمع بين أصالة التراث العربي ومناهج البحث الحديثة، بما يسهم في إعادة تقديم الأدب العربي الكلاسيكي في سياق الدراسات الإنسانية العالمية.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى