الجريمة الثانية خلال ساعات: مقتل الشاب أيمن جرامنة اثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في المقيبلة

قُتل الشاب أيمن جرامنة، في العشرينات من عمره، صباح اليوم الخميس إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة المقيبلة بمنطقة مرج ابن عامر، في ثاني جريمة قتل تسجل في البلدات العربية خلال ساعات.
وأفادت “نجمة داود الحمراء” بأنها تلقت بلاغا عند الساعة 06:08 صباحا حول إصابة شاب بإطلاق نار في البلدة.
ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة وهو في حالة حرجة ويعاني من إصابات نافذة.
ورغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياته، أُعلن عن وفاة الشاب متأثرا بجراحه بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
من جهتها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات، فيما رجحت في بيانها أن تكون خلفية الحادث جنائية.
وقبل ساعات من الجريمة في المقيبلة، قُتل رجل في الخمسينيات من عمره إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.
وتبين أن الضحية هو زياد بشارة من سكان مدينة الطيرة، والذي لقي مصرعه متأثرًا بجراحه. ويُشار إلى أن زوجته، الناشطة المجتمعية سوزان عبد القادر بشارة، كانت قد قتلت في جريمة إطلاق نار عام 2025.
وعقب هذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 160 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد أعمال العنف من دون مؤشرات على انحسارها.
وقال بيان صادر عن جمعية مبادرات ابراهيم إنه في أعقاب الإعلان عن مقتل أيمن جرامنة (20 عامًا) إثر تعرّضه لإطلاق نار في قرية مقيبلة، تُحدّث مبادرات إبراهيم معطياتها، بلغ عدد الضحايا من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026، في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، 160 ضحية، بينهم 156 مواطنًا و4 مقيمين، وذلك على النحو الآتي:
138 قُتلوا بإطلاق نار
7 قُتلوا طعنًا
6 قُتلوا حرقًا
ومن بين الضحايا 12 امرأة/فتاة
5 قُتلوا برصاص الشرطة
وفي الفترة الموازية من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 156، أي ارتفاع بنسبة 2.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، بينما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة بسبب ما يُوصف بالإخفاق في مكافحة الجريمة المنظمة، وكشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم الجناة إلى العدالة.
ويواصل هذا التصاعد في جرائم القتل تعميق مشاعر القلق وانعدام الأمان داخل المجتمع العربي، مع تسجيل ارتفاع متواصل في عدد الضحايا عامًا بعد عام.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



