محمود سيلاوي يقود معرض «من الطيرة إلى رام الله» بأكثر من 200 عمل مطرّز وحضور دبلوماسي وثقافي

رام الله | 19 أيلول 2026
شهدت إحدى قاعات فندق ميلينيوم رام الله، مساء السبت، إقامة معرض التطريز الفلسطيني «من الطيرة إلى رام الله»، بمبادرة وتنظيم وإشراف الشاب محمود سيلاوي (25 عامًا)، ابن مدينة الناصرة ومؤسس MTS BOUTIQUE والمركز الثقافي النصراوي في الطيرة، في حدث ثقافي أُقيم بدعوات خاصة، بحضور سفراء وأدباء وشعراء وشخصيات ثقافية واجتماعية.
وافتتحت الأمسية الشاعرة والأديبة شوقية عروق، ضيفة شرف المعرض، في لقاء جمع بين الكلمة والفن، واحتفى بإبداع النساء والفتيات وبحضور التطريز الفلسطيني في المشهد الثقافي المعاصر.
واحتضن المعرض أكثر من 200 عمل مطرّز من إبداع فتيات ونساء شاركن في ورشات MTS BOUTIQUE، حيث انتقلت أعمالهن من مساحة التعلّم والإنتاج في الطيرة إلى قاعة عرض في رام الله، أمام جمهور من المدعوين والمهتمين بالفن والأدب والثقافة.
وحملت الأعمال المعروضة تنوّعًا في الأفكار والأساليب والتفاصيل، وعكست ساعات من العمل والصبر والإبداع. وأُتيحت للضيوف فرصة التجوّل بين اللوحات والتعرّف إلى الأعمال التي أنجزتها المشاركات، في معرض وضع إنتاجهن الفني في صدارة الحدث.
محمود سيلاوي… صاحب الفكرة والمسؤول عن تفاصيلها
برز اسم محمود سيلاوي، البالغ من العمر 25 عامًا، بوصفه صاحب المبادرة والمسؤول عن تحويلها إلى معرض متكامل؛ إذ تولّى التخطيط والتنظيم والإشراف على مختلف مراحل العمل، من متابعة المشاركات وتجهيز أكثر من 200 عمل وإطار، إلى تنسيق القاعة والبرنامج الرسمي والدعوات واستقبال الضيوف.
وجاء المعرض بتنظيم MTS BOUTIQUE والمركز الثقافي النصراوي في الطيرة، ليمنح أعمال النساء والفتيات مساحة عرض تتجاوز حدود الورشات، ويتيح لهن تقديم إبداعهن أمام شخصيات من الأوساط الدبلوماسية والأدبية والثقافية.
وشهد البرنامج الرسمي كلمات وفقرات ثقافية، إلى جانب عرض الأعمال والتعارف بين المشاركات والضيوف، في أمسية حملت عنوانًا يلخّص مسار المشروع: «من الطيرة إلى رام الله».
معرض مستقل بجهود ذاتية
تميّز الحدث باستقلاليته، إذ أُقيم من دون دعم مادي من الجهات الرسمية، اعتمادًا على الجهود الذاتية والعمل التنظيمي الذي قاده سيلاوي، بمشاركة النساء والفتيات اللواتي شكّلت أعمالهن جوهر المعرض.
كما اقتصر الحضور على الدعوات الخاصة، في إطار تنظيم استقبال المشاركات وضيوفهن والشخصيات المدعوّة إلى الأمسية.
ولم يكن المعرض مجرد مناسبة لعرض لوحات التطريز، بل لقاءً ثقافيًا أبرز قدرة العمل اليدوي على جمع الأجيال والمساحات المختلفة، وقدّم التطريز الفلسطيني فنًا يحمل الذاكرة والهوية، ويتجدّد بأيدي النساء والفتيات.
وبين أكثر من 200 عمل مطرّز وحضور ثقافي ودبلوماسي، حمل معرض «من الطيرة إلى رام الله» توقيع محمود سيلاوي، الشاب النصراوي الذي قاد تنظيم هذا الحدث في الخامسة والعشرين من عمره، واضعًا إبداع المشاركات في قلب أمسية احتفت بالفن الفلسطيني وصاحباته.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى