منع الزيارات المفاجئة والتواصل الهاتفي ليلًا: وزارة التربية تضع حدًا للفوضى في التواصل بين الطلاب واهاليهم مع المعلمين

على خلفية غياب الحدود الواضحة في العلاقات بين أولياء أمور الطلاب وابنائهم من جهة والهيئات التدريسية والإدارية في المؤسسات التعليمية من جهة، ما تسبب في العديد من الخلافات والمشاكل وسوء التفاهم، أصدرت وزارة التربية والتعليم مطلع الأسبوع الجاري منشورًا جديدًا، حدّدت من خلاله المسموح والممنوع في هذا الإطار.

وقالت وزارة التربية والتعليم إنها تسعى، بالتعاون مع نقابات المعلمين وقيادة أولياء الأمور القطرية، إلى وضع حدٍّ لهذه الفوضى، حيث أصدرت صباح اليوم تعميمًا جديدًا من المدير العام يُعيد تعريف القواعد.

ومن أهم النقاط الواردة في المنشور للمدير العام وزارة التربية والتعليم:

* منع استخدام تطبيق واتساب ليلًا: التواصل الهاتفي مع الكادر التعليمي يتم خلال ساعات محددة مسبقًا فقط.

* عقد الاجتماعات في أوقات مناسبة: يتم تحديد مواعيد اجتماعات أولياء الأمور والمحادثات الشخصية بما يسمح لهم بالمشاركة .

* صلاحيات كاملة للكادر التعليمي: لا يحق لأولياء الأمور التدخل في أساليب التدريس أو توزيع الطلاب أو المسائل التأديبية.

* منع الزيارات المفاجئة: يُسمح بدخول حرم المدرسة والفصول الدراسية فقط بترتيب مسبق .
وفي التفاصيل، قالت وزارة التربية والتعليم إنه لأول مرة يتم نشر هذا المنشور الجديد للمدير العام للوزارة، بعد أن تمّت بلورته في إطار مسار مشترك مع منظمات المعلمين والهيئة القطرية لأولياء الأمور، بما يضع معًا قواعد الشراكة بين أولياء الأمور وجهاز التربية والتعليم.
وأكدت الوزارة أن المنشور الجديد يرسّخ لأول مرة مبادئ وقواعد تنظيم العلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية، وفي صلب الخطوة تعزيز الشراكة والتواصل، تحديد واضح للمسؤوليات والصلاحيات، والحفاظ على الحدود والحماية.

 

 

وفي تعقيبه، قال وزير التربية والتعليم، يوآف كيش: “في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية أكثر تعقيدًا وحساسية، وأصبح جهاز التربية والتعليم مطالبًا بتوفير دعم واضح للعاملين في التربية وتعزيز مكانتهم وإتاحة الحيز المهني اللازم لهم لأداء عملهم”.

وتابع كيش يقول: “يحدد المنشور الجديد بصورة واضحة مجالات المسؤولية والصلاحيات والحدود، وفي الوقت ذاته يؤسس لعلاقة سليمة ومحترمة وصحية مع أولياء الأمور”، مؤكدًا أن “الربط السليم بين البيت والمدرسة، إلى جانب مكانة مهنية قوية وواضحة للطواقم التربوية، يشكل أساسًا لجهاز تربوي أفضل ولصالح طلاب إسرائيل”.
وذكر البيان الصادر عن الوزارة ما يلي: لأول مرة، تضع وزارة التربية والتعليم، ومنظمات المعلمين والهيئة القطرية لأولياء الأمور، معًا أساسًا مشتركًا للعلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية. ويترجم منشور المدير العام الجديد، الذي تنشره الوزارة اليوم، هذه التفاهمات إلى مبادئ وقواعد عمل تسري على جهاز التربية والتعليم بأكمله.

تنطلق هذه الخطوة من إدراك أن أولياء الأمور والعاملين في التربية هم البالغون الأكثر تأثيرًا في حياة الطفل، وأن جودة العلاقة بينهم تؤثر في نموه، وتحصيله، ورفاهيته وصموده. وتستند الشراكة بينهم إلى الثقة والحوار والاحترام المتبادل، إلى جانب الاعتراف بالدور المميز لكل من أولياء الأمور والطواقم التربوية في مختلف جوانب حياة الطالب.
ما الذي ينص عليه المنشور الجديد؟
الشراكة والتواصل
• قنوات تواصل وأوقات واضحة للتوجّه: تحدد كل مؤسسة تربوية وتنشر لأولياء الأمور قنوات التواصل مع الطاقم وأوقات التوجّه إليه. وتحدد المؤسسة هذه الأوقات بالتشاور مع العاملين في التدريس، فيما تُجرى المحادثات المعمقة بشأن وضع الطالب بعد تنسيق مسبق.
• التزام متبادل بالتواصل: تحافظ المدارس ورياض الأطفال على تواصل مستمر مع أولياء الأمور. وتحدد مواعيد اللقاءات، واجتماعات أولياء الأمور العامة واللقاءات الفردية، في أوقات تتيح، قدر الإمكان، مشاركة أولياء الأمور.
• أولياء الأمور شركاء في المسار التربوي لأبنائهم: تعمل الطواقم على إشراك أولياء الأمور والتشاور معهم. وعند إعداد برنامج تربوي فردي للطالب، يتم إشراك والديه في العملية. أما التوجيه لتلقي العلاج أو الدعم العاطفي، سواء بشكل فردي أو جماعي داخل المؤسسة التربوية، فيتم بموافقة أولياء الأمور.
• تدرّج في التوجّه – البداية بالحوار المباشر: في حال وجود صعوبة أو خلاف، يتوجه أولياء الأمور أولًا إلى عضو الطاقم التربوي المرتبط مباشرة بالموضوع. وبعد الحوار معه، وإذا دعت الحاجة، يمكن التوجه إلى جهة أعلى في المؤسسة.

المسؤولية والصلاحيات
• القرارات المتعلقة بالقضايا التربوية والتعليمية والانضباطية والتنظيمية – بما في ذلك توزيع العاملين في التدريس، وأساليب التدريس، وتخصيص الساعات، ومعالجة القضايا الانضباطية – تقع ضمن صلاحيات الجهات المهنية المخولة في جهاز التربية والتعليم.
الحدود والحماية
• الدخول إلى المؤسسة التربوية بتنسيق مسبق: يُسمح بدخول أولياء الأمور خلال اليوم الدراسي بعد تنسيق مسبق، وبقدر الإمكان بمرافقة ممثل عن المؤسسة. أما الدخول إلى الصفوف ورياض الأطفال، فيكون في إطار الفعاليات والأنشطة التي تمت دعوة أولياء الأمور إليها مسبقًا.
•  في رياض الأطفال، يُسمح لأولياء الأمور بالدخول أثناء إحضار الأطفال إلى الروضة، كما يُسمح لهم بالدخول عند استلام أطفال الروضة بالتنسيق.
•  الحفاظ على الخصوصية وحرمة الحياة الشخصية: لا يجوز مشاركة معلومات لا تتعلق مباشرة بابن ولي الأمر مع أي شخص غير مخول بتلقيها. وعندما تكون هناك حاجة إلى إطلاع مجتمع أولياء الأمور على حادثة استثنائية، تقتصر المعلومات على الجوانب العامة وسبل التعامل معها، من دون تضمين تفاصيل تكشف هوية المعنيين أو معلومات شخصية عنهم.
• الاحترام والحماية التزام متبادل: يلتزم أولياء الأمور والطواقم التربوية بالحوار المحترم والامتناع عن الإساءة، حتى في حالات الخلاف. وفي حال تهديد أحد أفراد الطاقم أو الاعتداء عليه من قِبل أحد أولياء الأمور، يتم إشراك جهات التفتيش واللواء. وفي حال تهديد ولي أمر أو الاعتداء عليه من قِبل أحد أفراد الطاقم، يتولى المفتش الشامل المشاركة المباشرة في معالجة الحالة.
ويهدف المنشور إلى تعزيز مشاركة أولياء الأمور وعلاقتهم بالطواقم التربوية، وفي الوقت ذاته إلى توفير الوضوح وتنسيق التوقعات بشأن مسؤوليات كل طرف ودوره.
وأبعد من كونه مجرد قائمة من القواعد، تسعى هذه الخطوة إلى إيجاد لغة مشتركة بين أولياء الأمور وجهاز التربية والتعليم؛ شراكة تضع مصلحة الطفل هدفًا مشتركًا، وتعزز مشاركة أولياء الأمور في المسار التربوي لأبنائهم، وتحافظ في الوقت ذاته على مكانة العاملين في التربية وعلى حيزهم المهني؛ شراكة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، إلى جانب المسؤولية والصلاحيات والحدود الواضحة.” (مكتب الناطق | وزارة التربية والتعليم)

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى