مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي سلواد ودير جرير ويعيدون نصب خيمة أمام منازل يحاصرونها في قصرة

أقام مستوطنون، اليوم الجمعة، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير شرق رام الله، في خطوة جديدة لتوسيع المستوطنات والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين نصبوا خيمة وشرعوا في إقامة البؤرة الجديدة بالقرب من مدخل قرية دير جرير، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي وفّرت الحماية للمستوطنين أثناء أعمالهم في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن البؤرة الجديدة تقع في موقع قريب من مدخل دير جرير، ما يثير مخاوف الأهالي من توسعها خلال الفترة المقبلة وامتدادها إلى مساحات إضافية من أراضي المواطنين.
من جهتها، قالت بلدية سلواد إن البؤرة الجديدة هي الخامسة التي يقيمها المستوطنون على أراضي البلدة، في مؤشر على تصاعد النشاط الاستيطاني في المنطقة، وما يرافقه من مخاطر على الأراضي الزراعية وحرية حركة المواطنين.
وتشهد مناطق شرق رام الله تصاعداً في إقامة البؤر الاستيطانية واعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع حماية قوات الاحتلال، وسط مخاوف فلسطينية من تحويل هذه البؤر إلى تجمعات استيطانية دائمة والسيطرة على مساحات جديدة من الأراضي.
كما أعاد مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، نصب خيمة أمام منازل ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، التي يواصلون حصارها لليوم الخامس.
وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين أعادوا نصب الخيمة أمام المنازل الفلسطينية، قبل أن تصل قوات من الجيش الإسرائيلي إلى المكان وتهدمها.
وهذه هي المرة الثانية التي ينصب فيها المستوطنون خيمة أمام المنازل ذاتها، إذ هدمها الجيش الخميس، قبل أن يعيد المستوطنون نصبها الجمعة، ليهدمها الجيش مجددا.
وذكر الشهود أن المستوطنين لا يزالون يفرضون حصارا على المنازل ويعرقلون حركة أصحابها.
وأشاروا إلى أن القوات المحتلة لا تزال تنتشر في محيط المنطقة، مع استمرار دخول وخروج الآليات والجنود إلى بلدة قصرة.
يأتي ذلك غداة اقتحام مئات الجنود الإسرائيليين البلدة، حيث أبلغت قوات الاحتلال المجلس القروي بأن هجومه العسكري في قصرة ستستمر حتى صباح الأحد، بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون.
والخميس، سيطرت القوات الإسرائيلية على 16 منزلا فلسطينيا وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وحسب شهود، انسحبت القوات الإسرائيلية صباح الجمعة، من المنازل الفلسطينية في بلدة قصرة التي سيطرت عليها الخميس.
وتتعرض ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين منذ الأحد، لحصار فرضه عشرات المستوطنين الذين نصبوا خيمة ومنشآت مؤقتة وأغلقوا الطرق المؤدية إلى المنازل، وأعاقوا وصول الغذاء والمياه والأدوية، وقطعوا خطوط المياه والكهرباء.
وتشير تقارير محلية إلى أن محاولات المستوطنين الاستيلاء على المنازل بدأت قبل نحو أربعة أشهر، فيما تخشى العائلات أن يتحول الحصار إلى محاولة لإجبارها على مغادرة منازلها والاستيلاء عليها.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



