استطلاع القناة 13: المشتركة 8 مقاعد والموحدة 6، وتعادل كتل المعارضة الصهيونية مع كتل ائتلاف نتنياهو 53/53 مقعدًا لكل معسكر..

** استطلاع موقع “واللا” بعد تقديم قوائم المرشحين للكنيست: 12 مقعدا للأحزاب العربية.. والسؤال: هل تشكل الاحزاب العربية مع 14 مقعدًا على الاقل “بيضة القبان” في تشكيل الحكومة المقبلة؟!

أظهر استطلاع القناة 13 الليلة (مساء الأربعاء) توقع حصول القائمة الثلاثية المشتركة على 8 مقاعد والقائمة العربية الموحدة على 6 مقاعد، وتعادل كتل المعارضة الصهيونية مع كتل ائتلاف نتنياهو 53/53 مقعدًا لكل معسكر.

وجاءت هذه النتائج لتطرح السؤال: هل ستشكل الاحزاب العربية مع 14 مقعدًا على الاقل “بيضة القبان” في تشكيل الحكومة المقبلة؟!

وفي التفاصيل، تصدر حزب “يشار” برئاسة آيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ22 مقعدًا، وهي النتيجة نفسها التي سجلها في الاستطلاع السابق، فيما تراجع الليكود برئاسة نتنياهو بمقعدين، غداة الإعلان عن التحصينات في قائمته، إلى 19 مقعدًا فقط.

وجاء “بياحد” برئاسة بينيت ثالثًا بـ13 مقعدًا، بزيادة مقعد، فيما تراجع “الديمقراطيون” بزعامة غولان بمقعد إلى 10. وارتفع “عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير بمقعدين إلى 9 مقاعد.

وحصل كل من “يهدوت هتوراه” و”يسرائيل بيتينو” والقائمة المشتركة على 8 مقاعد، فيما حافظ شاس على 7 مقاعد. وحصل تحالف “الصهيونية الدينية – زيهوت” على 6 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي حصلت عليها الموحدة، فيما جاء “عمخا يسرائيل” برئاسة فينتر أخيرًا بين القوائم المتجاوزة لنسبة الحسم بـ4 مقاعد.

وبقي تحالف “الاحتياط والاقتصاد” برئاسة هندل وزليخا خارج الكنيست عند 3.2%، بفارق ضئيل عن نسبة الحسم البالغة 3.25%، فيما حصل كل من “كاحول لافان” برئاسة بني غانتس وقائمة “الجمهور الحريدي” على 1.1% فقط.

وبحسب تقسيم القناة 13، تعادل معسكر نتنياهو وكتلة الأحزاب الصهيونية المناوئة له عند 53 مقعدًا لكل منهما، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 14 مقعدًا.

وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو، إذ اعتبر 46% من المستطلعة آراؤهم أنه الأنسب لتولي المنصب، مقابل 35% لنتنياهو، فيما أجاب 19% بأنهم لا يعرفون.

وتناول الاستطلاع كذلك تقرير “هآرتس” بشأن التحذير الذي قيل إن نتنياهو تلقاه من الإمارات قبل هجوم 7 أكتوبر؛ وقال 38% إنهم يصدقون أن نتنياهو تلقى اتصالًا تحذيريًا، مقابل 24% قالوا إنهم لا يصدقون ذلك، و38% أجابوا بأنهم لا يعرفون.

الى ذلك، أظهر كذلك استطلاع جديد للرأي، نشره موقع “واللا” بعد تقديم قوائم المرشحين للكنيست، أن الأحزاب العربية قد تتحول إلى عامل حاسم في معركة تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل عدم تمكن أي من الكتل الصهيونية سواء الائتلاف الحالي او المعارضة من الوصول إلى أغلبية برلمانية مستقلة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 12 مقعداً. وتحصل القائمة المشتركة الثلاثية على 7 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة عند النظر إلى خريطة الكتل. فكتلة المعارضة الصهيونية تحصل على 57 مقعداً، بينما تحصل كتلة الائتلاف الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد إضافة قائمة عوفر فينتر، على 51 مقعداً. وبذلك لا تمتلك أي من الكتلتين أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة بمفردها.

وتكشف هذه الأرقام أن تشكيل حكومة من دون أي دعم أو مشاركة عربية سيكون صعباً وفق نتائج الاستطلاع، إذ لا تتمكن أي من الكتل الصهيونية من تجاوز حاجز الـ61 مقعداً. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة القوائم العربية أو دعمها من الخارج يمكن أن يصبح أحد المسارات الممكنة لتوفير الأغلبية البرلمانية.

وتتصدر قائمة “يشار!” برئاسة غادي أيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ25 مقعداً، يليها الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بـ21 مقعداً، ثم قائمة “بياحد” (معاً) برئاسة نفتالي بينيت بـ 14 مقعداً. وتحصل قائمة “يسرائيل بيتنو” و”الديمقراطيون” على تسعة مقاعد لكل منهما.

وتشير النتائج إلى أن الصورة السياسية لا تزال شديدة الحساسية للتغيرات في أداء الأحزاب الصغيرة، خصوصاً تلك الموجودة حول نسبة الحسم. فعبور قائمة فينتر لنسبة الحسم، مقابل بقاء قائمة هاندل وزليخا خارج الكنيست، غيّر توزيع المقاعد بين الكتل وأبقى مسألة تشكيل الحكومة مفتوحة على أكثر من سيناريو. (عن: عرب 48 ومكان)

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى