إقامة بؤرة استيطانية ضمن نفوذ مجلس مجد الكروم المحلي في سياق مخططات تهويد الجليل!!

اصدرت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم، اليوم الجمهة، بيانا مشتركا أدانا فيه “بأشد العبارات إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس في «جلون»، الواقعة ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم، على أراضٍ تابعة لـالكيرن كيمت أو للمنهال، مع التأكيد على أن جزءًا كبيرًا من الأراضي في منطقة الروس مملوك لأبناء مجد الكروم”.

وتابع البيان يقول ما يلي: “تزداد خطورة الوضع في ظل التطورات المرافقة لهذا التواجد، ومنها إيصال خط مياه إلى موقع البؤرة، وإقامة خيام ومبانٍ في المكان، وقيام أفراد المجموعة بالتجول والتواجد في المنطقة.

وبحسب ما أفاد به هؤلاء المستوطنون، فإنهم قدموا من إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي يزيد من خطورة هذا التواجد ويثير مخاوف جدية من تثبيت وجودهم وتحويل البؤرة إلى واقع دائم.

كما يثير تواجد هؤلاء المستوطنين، فيما يبدو من «فتيان التلال»، قلقًا بالغًا لدى أصحاب الأراضي المجاورة، الذين يخشون من أي احتكاك أو مضايقات قد يتعرضون لها أثناء وصولهم إلى أراضيهم والعمل فيها، وخاصة مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي يتطلب تواجد أصحاب الأراضي بشكل متواصل في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي خطير يتزامن مع تصاعد المخططات الرسمية لتعزيز الاستيطان اليهودي وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل.  ففي مؤتمر عُقد في بلدية كرميئيل في تموز/يوليو الماضي، بمشاركة وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس، طُرحت خطة تمتد لعشر سنوات لتعزيز الاستيطان اليهودي في الجليل، وتناولت محاور تتعلق بالاستيطان والديموغرافيا والأراضي والتخطيط والبنية التحتية.

إن إقامة البؤرة في منطقة الروس لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد وجود عابر أو نشاط زراعي، وإنما باعتبارها فرضًا لواقع جديد على الأرض، بما يمس بحقوق الملكية لأبناء مجد الكروم، ويهدد أراضيهم وحقهم في الوصول إليها، ويمس بالحيز الجغرافي للبلدة.

وتزداد خطورة الأمر في ظل ما يتداول حول وجود موافقة من المجلس الإقليمي مسجاف ولجنة التنظيم والبناء المحلية على هذه الخطوة، الأمر الذي يثير علامات استفهام جدية حول الأساس القانوني والإداري لهذه الموافقة، وحول كيفية السماح بإقامة تجمع استيطاني في منطقة تقع ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم، وعلى أراضٍ تعود ملكيتها، في جزء كبير منها، لأبناء البلدة.

إننا نؤكد أن إقامة هذه البؤرة الاستيطانية في منطقة الروس مرفوضة بشكل قاطع، ولن نقبل بتحويلها إلى أمر واقع أو تثبيت وجودها في المنطقة.

كما نؤكد لأهالي مجد الكروم، ولأصحاب الأراضي بشكل خاص، أن المجلس المحلي واللجنة الشعبية سيتابعان الموضوع بشكل مكثف، وسيتم اتخاذ الخطوات القانونية والإدارية”. (من مبدا فرحات)

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى