الشيخ د. محمد خالد امارة: بهدوء وعقلانية ومنطق واضح وبشفافية وصدق!

أقرأ بعض المنشورات المثيرة للعجب، والاعجب منها تعقيبات بعض الاخوة عليها، واتساءل هل فعلا اصحابها مقتنعون بما يكتبون، ام ان الغاية عندهم تبرر الوسيلة، فعندهم موقف جاهز معلب، ويجب الدفاع عنه بأي وسيلة؟

احيانا تتعجب من بعضهم، وتظن فيهم انهم اهل علم وفضل، كيف تكتب ايديهم بعض العبارات، التي لا يقبلها منطق شرعي ولا عقلي، وهي هشة متهافتة متناقضة، تثير الضحك والشفقة.

ودعوني اوضح أكثر:

اي فعل كان، ينطبق عليه أحد الاحكام الخمسة او أكثر من واحد منها وفق السياق والظرف، وهي: الحرمة، الكراهة، الوجوب، الاستحباب والاباحة؟!

ومن يفتي ويبيّن الحكم في المسائل هم اهل الفتوى ويوجهون العوام وفق ذلك؟!

المشاركة في انتخابات الكنيست بالنسبة للمسلم في الداخل الفلسطيني ترشحُا او تصويتًا.. ما حكمها؟!

طبعاً مجددًا من يفتي في ذلك اهل الفتوى، وهو واجبهم بيان الحكم الشرعي، بغض النظر عن مواقف ومصالح الأطراف المختلفة. فهذا يجب أن لا يؤثر في الفتوى، ولا يأخذ بالحسبان رضا او غضب احد من الخلق، ولهذا فان من الطبيعي أن يتوجه الناس اليهم في طلب الفتوى.

قد يقول البعض ان القانون لا يسمح ويجرم ويعاقب من يفتي بالمنع. وهنا يجب على اهل القانون بيان حقيقة هذا الموضوع، وهل فعلا ممنوع قانونيا اصدار فتوى بالمنع والمقاطعة.

فاذا كان ممنوعا قانونيا، فعندها يمكن تفهم الصمت عن العلن. وإذا كان موضوع الانتخابات لا علاقة له بالفتوى والحكم الشرعي ولكل ان يقرر لنفسه، فهذا معناه انها من المباحات ولا حرج شرعي في فعلها من عدمه!

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى