بلدية ام الفحم في أسبوع: خطوة تاريخية نحو وحدة الصف الرياضي الفحماوي

* أزمة السير قرب المجمّعات التعليميّة: مسؤوليّة بلديّة، خطة تنظيميّة شاملة، وشراكة أهليّة حتميّة*
* أم الفحم تحتفي بيوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش… جمالٌ يجمعنا»*
* أوسم زكريا اغبارية: فخر أم الفحم ومصدر إلهام لشبابها*
نزف اليوم لأهلنا جميعًا، ولعشاق الرياضة في أم الفحم، بشرى طال انتظارها؛ بشرى تجلّت فيها الإرادة الصادقة والمسؤولية الجماعية بالإعلان عن توحيد فرق الكبار في إطار رياضي واحد قوي ومتماسك، حيث تم مساء أول أمس الاربعاء الإعلان رسميًا عن توحيد فريقي مكابي أم الفحم وهبوعيل أم الفحم تحت راية واحدة، في خطوة تجمع كافة أهالي أم الفحم ووادي عارة وتوحّد الجماهير حول فريق واحد. إنّ هذا الاتفاق التاريخي ليس مجرّد ترتيب إداري وتنظيمي، بل هو إعلان عن انطلاقة عهد جديد لرياضة فحماوية مهنية، تليق باسم مدينتنا ومكانتها، وتعيد للجماهير بهجتها واعتزازها بفريق يمثل كل بيت في أم الفحم.
ولكن النصر الأكبر ونقطة الضوء الأكثر إشراقًا في هذا المشروع، هو ما يحمله لفلذات أكبادنا في قطاعات الأولاد والشبيبة. لقد وضعنا نصب أعيننا أن تكون هذه الوحدة حجر الأساس لبناء أكاديمية ومدرسة كروية وتربوية متكاملة تحت مظلة وإشراف بلدي، لتكون هي الدفيئة الحقيقية لاحتضان مئات المواهب من أبنائنا، والمزود والمغذّي الأول لفريق الكبار في السنوات القادمة بلاعبين واعدين ينبضون بالانتماء لبلدهم وترابهم. حين نوفّر لبراعمنا وشبابنا أفضل الملاعب، وأكفأ المدربين، والأجواء التربوية النزيهة، فإننا لا نبني فريقًا للمنافسة فحسب، بل نبني جيلًا واعيًا، طموحًا، متسلحًا بالقيم والانضباط.
كل التحية والتقدير لإدارات أنديتنا الفحماوية والكوادر التي جلست بروح التآخي والتسامي فوق كل الحسابات؛ لقد برهنتم أنّ مصلحة أم الفحم وأبنائها تعلو فوق كل مسمى. هذا التآخي الذي تجلى هو التجسيد الحيّ لروح أم الفحم الأصيلة.. مدينة واحدة، قلب واحد، وفريق واحد يقود أجيال الغد نحو القمة.
*أزمة السير قرب المجمّعات التعليميّة: مسؤوليّة بلديّة، خطة تنظيميّة شاملة، وشراكة أهليّة حتميّة*
تصلنا في بلديّة أم الفحم يوميًا توجهات وشكاوى صادقة من الأهالي والطواقم التدريسيّة حول الاختناقات المروريّة وأزمات السير في ساعات الصباح والظهيرة، لاسيّما في مجمّع مدارس (الرازي – خديجة – الفارابي)، ومجمّع مدارس (التسامح – الإخوة)، ومجمّع مدارس (الثانوية الشاملة – الباطن الابتدائية – الأمل للتربية الخاصة)، ومحيط مدارس الخنساء، قحاوش، وابن سينا – الخيام، وغيرها من المدارس. هذه الأزمات من شانها هدر الوقت والتوتّر، ولا شك تشكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة أبنائنا ووقوع حوادث دهس ومشاحنات مروريّة مؤسفة.
إنّنا في البلديّة لا نتنصّل من مسؤوليّتنا؛ فقد رصدنا وما زلنا نبذل الموارد والإمكانيّات الميدانيّة للتعامل مع هذا الملف، ونعمل حاليًا على دراسة خطة مروريّة متكاملة نعتزم تطبيقها كنموذج تجريبي في إحدى المناطق التعليميّة لقياس نجاعتها قبل تعميمها، وبشراكة تامة بين جناح المعارف، إدارات المدارس، ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، مع التأكيد على وجود هذه الشراكة طوال الوقت، فهناك تواصل يومي بهذا الشأن مع لجان أولياء أمور الطلاب المدرسية والمحلية، وترتكز هذه الرؤية على حزمة حلول عمليّة تُطبّق معًا:
تنظيم نقاط إنزال واستلام سريع (“قِف، أنزِل، وانطلق”): تخصيص مساحات واضحة لإنزال الطلاب بسرعة دون مكوث وانتظار، ومنع التوقّف تمامًا أمام بوابات المدارس مباشرة، أو اعتماد نقاط إنزال آمنة تبعد 100–200 متر مع ممرات مشاة آمنة.
تنظيم اتجاهات السير وقت الذروة: دراسة تحويل بعض الشوارع المحيطة إلى اتجاه واحد لمدة 30–45 دقيقة صباحًا وعند الانصراف لمنع التقاء المركبات وجهًا لوجه، مع تنظيم مواقف الحافلات المدرسية ومنعها من الوقوف وسط الشارع.
التنسيق الزمني المدرسي: بحث إمكانيّة التنسيق بين إدارات المدارس المتجاورة لفارق 10–15 دقيقة في مواعيد الانصراف، لتوزيع ضغط السير المتزامن.
الرقابة الميدانيّة: تشديد الرقابة وتطبيق القانون لظاهرة “الوقوف المزدوج” التي تغلق المسارات وتعرّض حياة طلابنا للخطر.
*شراكة الأهالي والطلاب هي مفتاح النجاح*
الجهد البلديّ والتنظيميّ لن يحقّق مبتغاه دون تغيير في الأنماط السلوكيّة؛ نناشدكم، وخاصة الأهالي الكرام أولياء أمور الطلاب، بالخروج مبكرًا وعدم حصر الوصول في الدقائق الأخيرة قبيل الثامنة، واستغلال مساحات المواقف القانونيّة المتاحة بانتظام، مع ضرورة تقليل الاعتماد على السيارات الخاصّة وتشجيع أبنائنا على استخدام المواصلات العامة وسفريات المدارس أو المشي الجماعي لتعزيز استقلاليتهم وتخفيف الضغط عن الطرقات.
سلامة أطفالنا وطلابنا أمانة في أعناقنا جميعًا، وبتكامل الجهود التنظيميّة والالتزام المجتمعي سنوفّر بيئة مدرسيّة آمنة وسلسة للجميع.
*أم الفحم تحتفي بيوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش… جمالٌ يجمعنا»*
نظّم المركز الجماهيري، وطاقم الاحتياجات الخاصة والموارد الجماهيرية في قسم الخدمات الاجتماعية ببلدية أم الفحم، بالتعاون مع الأطر التأهيلية والمدارس والمراكز العلاجية في المدينة، احتفالًا بيوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش… جمالٌ يجمعنا». وجمع اللقاء ذوي الهمم وعائلاتهم وشركاءهم في يوم زاخر بالفن والفرح وقصص المثابرة.
وشارك في الاحتفال رئيس بلدية أم الفحم د. سمير صبحي محاميد، وعضو البلدية ومسؤول حقيبة الخدمات الاجتماعية الأستاذ خالد علي طه، ومديرة قسم الخدمات الاجتماعية السيدة هيلانة إغبارية، إلى جانب أمهات وعائلات مركز العائلة، وممثلي الأطر التأهيلية والعلاجية، ومن بينها «ماعس»، و«مارشال»، والمركز العلاجي اليومي 21+، فضلًا عن المدارس والطلاب المتطوعين.
وتخلّل الحفل فقرات غنائية قدّمتها جوقتا مدرستَي عين إبراهيم والأمل وجوقة المركز العلاجي اليومي 21+، إلى جانب مسرحية هادفة. كما تضمّن اليوم محطات تفاعلية بعنوان «خذ مكاني» قدّمها «بيت هجلجليم»، أتاحت للمشاركين فرصة للتأمل في تجارب الآخرين وأهمية إتاحة المجال للجميع.
ومن أكثر لحظات اللقاء تأثيرًا شهادة الأم شريهان، التي روت قصة ابنها يوسف من مجد الكروم، والتحديات التي واجهها بعد فقدان بصره. وتحدّثت عن شغفه بالرياضة ومثابرته على ممارستها، وعن دور العائلة في تشجيعه على مواصلة ما يحب. لامست قصته الحضور لأنها نقلت معنى الإصرار من الكلمات إلى تجربة حياة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الإصغاء إلى ذوي الهمم وعائلاتهم، وتطوير بيئة متاحة وداعمة تمنحهم فرصًا فعلية للمشاركة في حياة المدينة. وتوجّه المنظمون بالشكر إلى الأطر والمدارس والمراكز والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح اليوم، وفي صنع أثرٍ يبقى حاضرًا بعد انتهاء الاحتفال.
*أوسم زكريا اغبارية: فخر أم الفحم ومصدر إلهام لشبابها*
من شغفٍ طفوليّ بالنجوم ودعوات صادقة من جدٍّ آمن به، يسطّر ابن أم الفحم البار، الباحث الشاب أوسَم زكريا إغبارية، قصة نجاح علميّة استثنائيّة تبعث على عظيم الفخر والاعتزاز. فبعد مسيرة مبكّرة من التميّز أنهى خلالها دراسة اللقب الأول في علوم الحاسوب وهو ابن 17 عامًا، يواصل أوسم تحليقه الأكاديمي في جامعة برلين التقنية (TU Berlin) متخصصًا في الذكاء الاصطناعي، ليقف اليوم باحثًا واعدًا يشارك في المؤتمر الألماني للطيران والفضاء 2026، عارضًا بحثًا علميًا متقدمًا في مجال الفضاء والأقمار الصناعية إلى جانب كبار العلماء..
إنّ هذا الإنجاز لا يعكس فقط نبوغًا فكريًا وعزيمةً وقّادة، بل يجسّد نموذجًا ملهمًا للشاب الذي يجمع بين رفعة العلم، وحسن الخلق، والتواضع، والتمسك بالقيم والأصول.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



