لجنة المتابعة تستنكر “حملة الملاحقة والتحريض المسعورة بقيادة نتنياهو ضد جماهيرنا العربية”

أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم السبت، بيانا استنكرت فيه بشدة “حملة التحريض والملاحقة العنصرية، التي يقودها بنيامين نتنياهو شخصيا ضد أهلنا في النقب والمثلث والجليل ومدن الساحل”.

وكانت سكرتارية لجنة المتابعة قد بحثت الموضوع في اجتماعها، الخميس 5.11.2026 في باقة الغربية وقررت إطلاق حملة مضادة لموجة التحريض الفاشي على جماهيرنا العربية، تشمل مظاهرات وبيانات وحملات إعلامية وقضائية وجماهيرية ودولية.

وجاء في البيان: “تستنكر لجنة المتابعة بشدّة الهجمة العنصرية الفاشية المسعورة، التي يقودها مباشرة بنيامين نتنياهو، الذي بادر مكتبه يوم الانتخابات الى توجيه الشرطة لاعتقال الأخوة د. سياف أبو رياش من رهط، والشيخ حسين المسعودين من شقيب السلام، والأستاذ إبراهيم القريبي من قرية السر، وإلصاق تهمة ملفّقة ضدهم، الذي جرى لاحقا إطلاق سراحهم ليتبين أنها شبهات لا أساس لها من الصحة وأنّه جرى اختراعها ليقوم نتنياهو بالتحريض وبتأليب المجتمع اليهودي، تعبيرا عن عنصريته المعهودة ولكسب المزيد من الأصوات لليمين المتطرّف. وتواصلت في يوم الانتخابات وبعدها حملات الاعتقال والملاحقة والتحريض المسعور على المجتمع العربي بأسره. وبدأ الجنرال زيني، رئيس الشاباك بالترويج لتهم باطلة ضد القيادات والأحزاب العربية لنزع شرعيتها السياسية ولزجّها في خانة خرق القانون، انطلاقا من العقلية العنصرية ولأغراض تخدم مصالح نتنياهو الذي عيّنه ليخدم مآربه السياسية.”

واستنكر البيان أيضا “التصعيد في حملة الملاحقة والتحريض بعد يوم الانتخابات، والتي تمثلت في ارتفاع حاد في مستويات الهجمة العنصرية على المجتمع العربي عموما وفي استهداف القيادات السياسية. وفي خطوة غير مألوفة بادر جهاز الشاباك إلى تسريب خبر نية التحقيق مع النائب أيمن عودة في محاولة تلفيق تهم باطلة ضده. كما تمثل ذلك في الاعتقال التعسفي الصحافي عبد أبو شحادة، الذي لم يفعل شيئا سوى أنه مارس عمله المهني”.

وشددت لجنة المتابعة في بيانها على “ضرورة مواجهة الحملة العنصرية المسعورة بوحدة وطنية كفاحية، دفاعا عن شرعية عملنا السياسي وعن حقّنا في التمسك بالهوية والانتماء وبالموقف الوطني. وأكدت المتابعة “لن نسمح بالاستفراد بأي من قياداتنا وقوانا السياسية الوطنية، فالهجوم على واحد هو هجوم على الجميع.”

وفي نهاية بيانها دعت لجنة المتابعة إلى المشاركة في المظاهرة، التي ستجري الساعة 11، يوم الأحد 8.11.2026، أمام بناية المحكمة في شارع فايتسمان 1 في تل أبيب، احتجاجا على اعتقال الصحافي عبد أبو شحادة للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى