جريمة قتل ثالثة خلال 24 ساعة.. ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل العرب منذ مطلع العام الجاري إلى 179 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 179 قتيلا وقتيلة، وذلك بعد أن أقرت الطواقم الطبية صباح اليوم الجمعة وفاة شاب أصيب بجروح حرجة في جريمة إطلاق نار ارتُكبت على شارع 65 قرب مفرق مدينة المغار، في منطقة الجليل، شمالي البلاد، ليكون بذلك القتيل الثالث في المجتمع العربي خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وضحية القتل هو الشاب إيال الهيب من سكان قرية طوبا الزنغرية، فيما أفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل هو إيال الهيب ويبلغ من العمر 37 عاما.
وعلم ان جريمة قتل الشاب السجين إيال الهيب من طوبا الزنغرية رميًا بالرصاص، عند محطة حافلات قرب المغار، ارتكبيت أثناء توجهه إلى العمل في مصنع تأهيلي. وكان الهيب يقضي حكمًا بالسجن.
وقد سمحت له مصلحة السجون بالخروج يوميًا للعمل والعودة إلى السجن، إلا أنه تعرض لإطلاق نار أودى بحياته في المكان.
وأعلنت مصلحة السجون أنها “تلقّت بلاغا من الشرطة الإسرائيلية بشأن سجين، عُثر عليه مصابا بطلق ناري عند تقاطع ’تسالمون’ (بالقرب من مدينة المغار)، وقد أُقرّت وفاته”.
وأشارت في بيان إلى أن “التحقيقات الأولية في ملابسات الحدث تشير إلى أن السجين كان في طريقه إلى مصنع يعمل فيه كجزء من إعادة التأهيل”.
وأضافت أن “الشرطة الإسرائيلية لا تزال تُجري تحقيقاتها في الحدث”.
وأعلنت طواقم الإسعاف التابعة لـ”نجمة داود الحمراء” أن محاولات إنقاذ حياة المصاب لم تكلل بالنجاح، وأقرت وفاته متأثرا بإصابته.
وقال المسعف فادي عثمان: “عندما وصلنا إلى المكان، شاهدنا المصاب، وهو شاب يبلغ نحو 30 عاما، ملقى على الرصيف بالقرب من محطة الحافلات، فاقدا للوعي ويعاني من إصابات نافذة في أنحاء جسده”.
وأضاف: “كان أحد المواطنين الموجودين في المكان قد بدأ بإجراء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي، بتوجيه من مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داود الحمراء، فواصلنا نحن عمليات الإنعاش، لكن إصاباته كانت بالغة الخطورة، ولم يكن أمامنا في نهايتها سوى إقرار وفاته”.
وأفادت المؤسسة في بيان سابق بأن طواقمها الطبية قدمت الإسعافات الأولية للمصاب في المكان، مشيرة إلى أنه كان فاقدا للوعي وعانى من إصابة نافذة.
من جانبها، فتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات الجريمة، وشرعت بأعمال تمشيط بحثا عن مشتبهين بإطلاق النار.
** تصاعد جرائم إطلاق النار في البلدات العربية
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد جرائم العنف وإطلاق النار في البلدات العربية، إذ قُتل شاب (25 عاما) من قلنسوة، وأصيب أربعة آخرون، وُصفت جروح ثلاثة منهم بالخطيرة، جراء تعرضهم لإطلاق نار أثناء وجودهم داخل مركبة في باقة الغربية.
وجاءت هذه الجريمة بعد ساعات من مقتل الشاب يوسف محمود حماد (22 عاما)، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة وغير مستقرة، في جريمة إطلاق نار منفصلة بمدينة طمرة.
وأسفرت جريمتا عنف ارتكبتا في مدينتي اللد وحيفا عن إصابة شاب (36 عاما) ورجل (50 عاما) بجروح خطيرة، في وقت تواصل الشرطة التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
أصيب شخصان بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرضهما لجريمتي عنف منفصلتين في مدينتي اللد وحيفا، مساء الجمعة.
وفي اللد، أصيب شاب (36 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة، نقل على إثرها إلى مستشفى “أساف هروفيه” لاستكمال العلاج وهو يعاني من إصابة اخترقت جسده.
وقال المضمد أحمد حسنين إن “المصاب كان بوعيه وعانى من إصابة اخترقت جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة”.
وفي حيفا، أصيب رجل (50 عاما) بجراح خطيرة، وقد نقل بعد تقديم العلاجات الأولية له في المكان إلى مستشفى “رمبام” بالمدينة لاستكمال العلاج.
وقال البراميديك أحمد زيدان، إنه “تلقينا بلاغا عن إصابة رجل في حادثة عنف، ومع وصولنا إلى المكان رأينا الرجل وهو بوعيه وعانى من إصابات في جسده. قدمنا له العلاجات الأولية التي تضمنت وقف النزف والأدوية، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة”.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد؛ من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.
كما سُجلت ثلاث إصابات خطيرة أخرى في جرائم منفصلة وقعت في الناصرة وكفر قاسم وقلنسوة.
وتأتي هذه الجرائم في سياق موجة من جرائم إطلاق النار التي شهدتها عدة بلدات عربية خلال الساعات الأخيرة، وأسفرت عن قتيلين وعدد من المصابين، بعضهم في حالة خطيرة.
** 179 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 179 قتيلا وقتيلة، وذلك عقب جريمة إطلاق النار التي وقعت قرب مفرق وادي سلامة، وأسفرت عن مقتل شاب في الثلاثينيات من عمره.
وتعكس هذه الحصيلة استمرار تفاقم آفة الجريمة والعنف في البلدات العربية، في ظل تصاعد جرائم إطلاق النار واتساع دائرة العنف، وما يرافق ذلك من سقوط ضحايا وتزايد حالة انعدام الأمن والأمان لدى المواطنين.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



