3 جرائم قتل خلال اليوم الجمعة: مقتل شابين من طمرة والرينة وشابة من دير حنا

علم مساء اليوم الجمعة ان ضحية جريمة القتل التي وقعت في حيفا، صباح اليوم، هي شابة من سكان دير حنا في الاصل، وحيث قامت الشرطة باعتقال زوجها – وهو من سكان القدس – للاشتباه بقتلها طعنًا حتى الموت.

وتضاف هذه الجريمة لجريمتي قتل الشاب سامر ياسين من طمرة في كابول، والشاب عمر حواري من الرينة في يافة الناصرة.

وفي التفاصيل، قتل الشاب عمر حواري من سكان الرينة، في العشرينات من عمره، برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة يافة الناصرة، فجر الجمعة.

وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش للضحية، الذي أُصيب بعيار ناري اخترق جسده.

ونقل الشاب، على وجه السرعة، إلى المستشفى الإنجليزي في الناصرة لتلقي العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته.

وقال المضمدان إبراهيم أبو الليل ومحمد جرار، إنه “مع وصولنا إلى المكان توجهنا إلى المصاب الذي تواجد على الأرض ومن حوله تجمهر كبير، إذ عانى من إصابة اخترقت جسده وكان بلا نبض أو تنفس”.

وأضافا: “على الفور قدمنا له عمليات إنعاش متقدمة تضمنت تنفسا اصطناعية وأدوية، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة حرجة”، قبل أن يتم إقرار وفاته لاحقا.

وادعت الشرطة، أن عناصرها رصدت شخصا بحوزته سلاح أوتوماتيكي يطلق النار باتجاه مبنى، وفي أعقاب ذلك قامت بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته وإقرار وفاته في المستشفى؛ بحسب ما ورد في بيان لها.

وأفاد بيان محدث للشرطة أن قوات من المباحث تمركزت بالقرب من مبنى سكني في إطار نشاط ميداني لمكافحة جرائم إطلاق النار والعنف في المنطقة، وذلك بعد تعرض المبنى لإطلاق نار خلال الأيام الماضية.

وخلال تواجد القوات في المكان، رصد أفراد المباحث مشتبهًا به وصل على متن دراجة نارية برفقة شخص آخر. وترجل المشتبه به من الدراجة وبدأ بإطلاق عدد كبير من الرصاص باتجاه المنزل.

وعلى الفور، اشتبكت القوات معه وأطلقت النار باتجاهه، قبل أن تلاحقه وتتمكن من إلقاء القبض عليه بعد إصابته برصاص الشرطة. كما ضُبط في موقع الحادث السلاح الذي استُخدم في إطلاق النار، وهو من طراز M-16.

وأضافت الشرطة أن قائد لواء الشمال، اللواء مئير إلياهو، أجرى تقييمًا للوضع في موقع الحادث، وأشاد بسرعة استجابة أفراد الشرطة وتدخلهم، مشيرًا إلى أن تدخل القوات حال دون وقوع خسائر في الأرواح.

10  قتلى عرب برصاص الشرطة هذا العام

وبحسب المعطيات التي وثقها “عرب 48″، قُتل 9 مواطنين عرب برصاص الشرطة منذ مطلع عام 2026 قبل مقتل الشاب في يافة الناصرة، وهم: علاء محاميد من أم الفحم، شام شامي من عكا، وأحمد أشقر من كابول، ورافي أبو طريف من يركا، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، وأحمد سعيد النعامي من رهط، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب، وسامي أحمد جعصوص من اللد، ورامي شلبي من سولم.

وفي معظم هذه الحالات، شككت عائلات الضحايا وجهات محلية في رواية الشرطة بشأن ظروف إطلاق النار، فيما أُغلقت في السابق ملفات تحقيق في مقتل مواطنين عرب برصاص الشرطة من دون توجيه اتهامات إلى عناصرها.

وشهد مساء اليوم الجمعة مقتل الشاب محمد سامر ياسين (22 عاما) من مدينة طمرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كابول، لترتفع حصيلة ضحايا الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 165 قتيلا.

وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى المركز الطبي للجليل في نهريا لاستكمال العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.

يُشار إلى أن ضحية جريمة القتل هو ابن عم الفتى المرحوم جواد عامر ياسين (17 عامًا)، الذي قُتل جراء جريمة إطلاق نار تعرّض لها في 22 شباط/ فبراير 2025.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به؛ في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

وأعلنت الشرطة، صباح اليوم الجمعة، عن فتح تحقيق في ملابسات وفاة شابة في الثلاثينيات من عمرها في مدينة حيفا، تبين لاحقا انها من سكان دير حنا في الأصل ومتزوجة لشاب من القدس.

وقالت إن الشابة نُقلت خلال ساعات الليل إلى مستشفى “رمبام” بحالة حرجة، وفقًا للمصادر الطبية، قبل أن يعلن الأطباء وفاتها رغم محاولات إنعاشها.

وأوضحت الشرطة أن أفرادها من محطة حيفا ومنطقة الكرمل وصلوا إلى المكان وشرعوا في التحقيق بملابسات الحادثة، حيث جرى توقيف زوجها (28 عامًا)، للتحقق من مدى ضلوعه في الحادث.

وأضافت أن “التحقيق يشمل جميع الاتجاهات”، مشيرة إلى أن جثمانها نقل إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات.

واستجابت محكمة الصلح بالمدينة لطلب الشرطة تمديد توقيف زوجها، استكمالا للتحقيقات معه.

وبهذه الجرائم، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 165 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تفشي الجريمة المنظمة وتصاعد حالة انعدام الأمن.

وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار استُخدم في غالبية جرائم القتل، وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية بسبب إخفاقهما في الحد من الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتأتي الحصيلة المتصاعدة في ظل استمرار جرائم العنف في البلدات العربية، وسط مخاوف متزايدة في المجتمع العربي وغياب مؤشرات على تراجعها.

وفي السياق، أُصيب شاب في الثلاثين من عمره بجراح خطيرة، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة سخنين، اليوم الجمعة.

وقال طاقم طبي وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقى “بلاغا عند الساعة 1:14 بعد الظهر، يفيد بإصابة شخص جراء حدث عنيف في سخنين”.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب أُصيب بإطلاق نار.

وأضاف الطاقم الطبي أن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي لشاب يبلغ من العمر 30 عامًا، وينقلونه إلى مركز الجليل الطبي في نهريا، وهو في حالة خطيرة مصابًا بجروح نافذة”.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي، إن “المصاب كان واعيا، ويعاني من جروح نافذة في جسده”.

وأضاف: “قدمنا ​​له العلاج الطبي المنقذ للحياة، ونقلناه على الفور إلى وحدة العناية المركزة في المستشفى، وإصابته خطيرة وحالته مستقرة”.

وأصيب شاب يبلغ من العمر (21 عامًا) بجراح متوسطة، مساء اليوم، إثر تعرضه لإصابة خلال حادثة عنف في عرعرة النقب.

وبحسب بيان نجمة داود الحمراء، تلقى مركز الطوارئ 101 في منطقة النقب عند الساعة 20:04 بلاغًا عن رجل نُقل إلى عيادة محلية في عرعرة النقب، بعد إصابته في حادثة عنف.

ووصلت طواقم الإسعاف والمسعفون الطبيون التابعون لنجمة داود الحمراء إلى المكان، حيث قدموا للشاب العلاج الطبي الأولي، قبل نقله إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع لاستكمال العلاج.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى