مقتل زياد حسين أبو ناجي جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في الناصرة وحصيلة القتلى العرب ترتفع إلى 81 منذ مطلع العام

قُتل زياد حسين أبو ناجي (61 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة، مساء اليوم الثلاثاء؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 81 قتيلا.

وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش للضحية، قبل نقله بحالة حرجة إلى المستشفى الإنجليزي في المدينة وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقال البراميديك أمجد نيقولا، إنه “مع وصولنا إلى المكان رأينا المصاب وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات حرجة اخترقت جسده، وقد نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة حرجة”.

وقالت الشرطة إنها باشرت التحقيق في ملابسات وخلفية الجريمة، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 ولغاية اليوم إلى 81 قتيلًا. ويأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح وتثير حالة من القلق في المجتمع العربي، علمًا بأن من بين الضحايا شخصًا من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.

ومنذ مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 7 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة.

ويُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى