جمعية “عير عميم” تحذر من ممارسات ومخططات استيطانية جديدة لتهجير السكان الفلسطينيين من القدس العربية

حذّرت جمعية “عير عميم” في بيان لها من ممارسات ومخططات جديدة للمؤسسة الإسرائيلية ترمي لتهجير المزيد من السكان الفلسطينيين من بيوتهم بالقدس العربية.
وقالت الجمعية انه “عقب بدء مهلة الواحد وعشرين يوماً، دخلت عائلة زهير الرجبي وأشقاؤه الستة في صراع محموم مع الزمن، حيث باتت كل ساعة تمر تقربهم من لحظة فقدان منزلهم في حي بطن الهوى. هذه المهلة، التي تُعد إجراءً قانونياً تمهيدياً، تفتح الباب أمام قوات الشرطة لاقتحام الحي وتنفيذ قرارات الإخلاء القسري في أي لحظة لصالح الجمعيات الاستيطانية، مما يحول السكن الآمن إلى منطقة ترقب وتوتر دائمين للعائلة التي سكنت هذا المكان لعقود.

زهير الرجبي، المتحدث باسم الحي منذ عام 2015، يواصل نضاله السلمي إلى جانب أبناء الحي دفاعاً عن حقهم في البقاء في منازلهم. اليوم، يواجه هو وعائلته خطر فقدان البيت الذي نشأوا فيه، والذي نشأ فيه أطفاله أيضاً.
قرار الإخلاء الذي صدر بحق 7 عائلات جاء بعد رفض استئناف 20 عائلة، استناداً إلى قوانين تمييزية تسمح لليهود بالمطالبة بأملاك ما قبل عام 1948، بينما تحرم الفلسطينيين من حق مماثل.
منذ بداية العام، تم تهجير 17 عائلة فلسطينية (87 شخصًا) من بطن الهوى. اليوم، 7 عائلات مهددة بالإخلاء الفوري، و8 عائلات أخرى قد تتلقى أوامر إخلاء في أي لحظة.
ما يجري في بطن الهوى، إلى جانب الهدم في حي البستان، يشكّل أكبر موجة تهجير تشهدها القدس منذ عام 1967، ويهدد النسيج الاجتماعي في واحدة من أكثر المناطق حساسية”- وفق بيان الجمعية.

وتحت عنوان “إسرائيل توافق على مخطط ضخم لـ”يشيفا” يهودية حريدية في الشيخ جراح”، قال بيان آخر للجمعية إنه “في يوم الاثنين، 20 نيسان/أبريل، صادقت لجنة التخطيط اللوائية في القدس رسمياً على خطة إقامة يشيفا (مدرسة دينية يهودية) حريدية كبيرة تُعرف باسم “أور سومياخ” في حي الشيخ جراح الفلسطيني. وتم رفض الاعتراضات التي قدّمتها منظمة “عير عميم” إلى جانب جمعية حي الشيخ جراح.
تدعو خطة يشيفا “أور سومياخ” إلى بناء مبنى مكوّن من 11 طابقاً، يضم سكناً داخلياً لمئات الطلاب اليهود الحريديم، إضافة إلى مساكن لأعضاء الهيئة التدريسية. وفي حال تنفيذها، من شأن الخطة أن تزيد بشكل كبير من الوجود الاستيطاني في الحي، وتثير مخاوف أمنية لدى السكان الفلسطينيين، وتُحدث مزيداً من التغيير في طابع المكان.
تُخصص الخطة مساحة تقارب 5 دونمات عند المدخل الجنوبي لحي الشيخ جراح، مباشرة مقابل مسجد الشيخ جراح. وتقع قطعة الأرض بالقرب من بؤر استيطانية داخل الحي، حيث تواجه عشرات العائلات الفلسطينية تهديدات بالإخلاء والاستيلاء على منازلها من قبل المستوطنين. كما تقع أيضاً مقابل نصب تذكاري عسكري إسرائيلي خضع مؤخراً لأعمال ترميم واسعة أدت إلى توسيعه” – بحسب بيان جمعية “عير عميم”.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



