مؤتمر “موني إكسبو 2026” ينطلق في تل أبيب.. نقاشات حول تحديات الحكم المحلي والعنف في المجتمع العربي
بدحي ينتقد سياسات الحكومة تجاه الجريمة.. وغانتس يدعو إلى حكومة وحدة صهيونية

انطلقت اليوم الثلاثاء (23.6.2026) في حدائق المعارض بمدينة تل أبيب، فعاليات المؤتمر السنوي “موني إكسبو 2026” الذي ينظمه مركز السلطات المحلية للسنة التاسعة على التوالي، بمشاركة رؤساء سلطات محلية عربية ويهودية، وشخصيات سياسية واقتصادية، وصنّاع قرار من مختلف أنحاء البلاد.
ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار “الشراكة الرابحة”، مسلطًا الضوء على أبرز التحديات الوطنية، وفي مقدمتها دور الحكم المحلي في تعزيز الجبهة الداخلية، والتعامل مع تداعيات الحرب مع إيران، وإعادة الإعمار، وتعزيز الحصانة المجتمعية ووحدة المجتمع.
وقال رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية موديعين مكابيم رعوت، حاييم بيباس، في كلمته الافتتاحية: “نلتقي بعد عام استثنائي آخر في تاريخ دولة إسرائيل، وبعد عملية (زئير الأسد) التي وضعت المجتمع الإسرائيلي أمام تحديات غير مسبوقة. وقد أثبت الحكم المحلي مجددًا أنه الجهة الأولى والأكثر قدرة على تلبية احتياجات السكان في أوقات الأزمات والطوارئ”.
وأضاف أن رؤساء السلطات المحلية والطواقم المهنية كانوا في مقدمة الصفوف خلال مختلف الأزمات، داعيًا الحكومة إلى وضع خطة وطنية عاجلة لتعزيز الحصانة المجتمعية بشكل عملي وليس الاكتفاء بتشكيل اللجان.
ويستمر المؤتمر على مدار يومين، بمشاركة أكثر من 12 ألف شخص، بينهم وزراء، ورؤساء سلطات محلية عربية ويهودية، ورجال أعمال، إلى جانب أكثر من 100 شركة تعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الإدارة البلدية وتقديم الخدمات للسكان.
سجال بين فراس بدحي وبيني غانتس حول الجريمة والشراكة مع المجتمع العربي
وفي إطار المؤتمر، شارك رئيس بلدية كفر قرع، المحامي فراس بدحي، في ندوة بعنوان “شراكة رابحة”، تناولت قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وقال بدحي إن المجتمع العربي يواجه أحد أصعب التحديات خلال العقد الأخير، والمتمثل في تفشي العنف والجريمة، مضيفًا: “نسعى جاهدين لإيجاد حلول لهذه الآفة، لكننا نواجه حكومة مغلقة لا تتعامل مع القضية بالشكل المطلوب. بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي 133 ضحية، وهذه شهادة فقر للدولة”.
من جانبه، قال رئيس حزب “كحول لفان”، بيني غانتس، إن هناك فجوات كبيرة في مختلف مجالات الحياة داخل المجتمع العربي، تشمل البناء والتطوير والبنى التحتية، مشددًا على أن الدولة ملزمة بمعالجة قضايا العنف والجريمة ودعم التربية والتعليم.
وأضاف غانتس أنه يؤيد إقامة “حكومة وحدة صهيونية” لاتخاذ قرارات مصيرية، الأمر الذي رد عليه بدحي بالتأكيد على ضرورة إقامة شراكة حقيقية مع المجتمع العربي وعدم الاستمرار بسياسات الإقصاء والتهميش.
وقال بدحي: “من يريد معالجة الجريمة عليه أن يكون شريكًا مع من يعاني منها، وليس فرض حلول من فوق. والحديث عن إقامة حكومة صهيونية دون الحديث عن شراكة مع المواطنين العرب هو خطأ تاريخي بحق دولة إسرائيل”.
ورد غانتس قائلاً إنه يؤيد الشراكة، لكنه غير مستعد لإشراك العرب في القرارات المتعلقة بالتحديات الأمنية، ليجيبه بدحي: “أنا أريد الشراكة معك في اتخاذ قرار إحلال السلام، وليس في إعلان الحرب”.
تصوير: مؤتمر مركز السلطات المحلية – Muni Expo 2026

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



