4 قتلى عرب خلال ثلاثة أيام: مقتل السبعيني محمود نعيمي من الجديدة المكر واصابة نجله بجراح خطيرة

قتل محمود نعيمي (70 عاما)، وأصيب ابنه بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في بلدة جديدة المكر، مساء الثلاثاء.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن جناة أطلقوا النار نحو حديقة منزل حيث تواجد الأب، ثم أصيب الابن بعد خروجه إثر سماع إطلاق النار.

وقدم طاقم طبي من مركز “حيان” العلاجات الأولية لمصاب في الخمسينيات من عمره، وأفاد بأن إصابته وصفت بالصعبة جدا؛ بيد أنه جرى إقرار وفاته في المستشفى بعدما باءت محاولات إنقاذ حياته بالفشل.

كما قدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية لشاب في الثلاثينيات من عمره، ووصفت حالته بالخطيرة جراء إصابات اخترقت جسده.

وقالت براميديك من الطاقم الطبي، إنه “قدمنا العلاجات الأولية المنقذة للحياة لمصاب بضمنها وقف النزيف وتقديم الأدوية، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة وغير مستقرة”.

وذكرت الشرطة في بيان لها أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن الجناة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب أي ردع.

وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات على مقتل الشاب ياسر محمد أبو الهيجاء (34 عاما) في جريمة منفصلة ارتكبت بمدينة طمرة، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل صالون الحلاقة الذي يملكه.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن ضحية الجريمة توفي متأثرًا بإصابته الحرجة، بعدما تعرّض لإطلاق النار داخل صالون الحلاقة الذي يملكه.

وأفاد المتحدث باسم مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا: “أُعلن قبل وقت قصير في غرفة الصدمات بمستشفى رمبام عن وفاة رجل وصل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة للغاية، بينما كانت الطواقم الطبية تواصل عمليات الإنعاش، وذلك إثر إصابته في حادثة إطلاق نار بمدينة طمرة. كما نُقل مصاب آخر من الحادثة نفسها إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية عاجلة، وهو يعاني من إصابة خطيرة”.

وقال المسعف عدنان أبو رومي: “عندما وصلنا إلى المكان شاهدنا حالة من الفوضى، وعثرنا على مصابين جراء حادثة عنف. كان أحدهما فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فباشرنا بإجراء عمليات الإنعاش ونقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة جدًا، فيما نُقل المصاب الآخر بواسطة سيارة العلاج المكثف وهو بحالة خطيرة”.

وفجر يوم الأحد، قتل محمد محمود جميل كساب من أم الفحم ومحمد عوض خلايلة من دير حنا في جريمتين منفصلتين جراء تعرضهما لإطلاق نار.

وبهذه الجريمة في الجديدة المكر، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 146 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة العنف والجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.

ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد فيه الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعًا متواصلاً.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى