“أنقذ سبعة أشخاص بموته”: عائلة وئام فيصل تقرر التبرع بأعضائه

 

توفي الفتى وئام فيصل، رحمه الله، البالغ من العمر 17 عامًا، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أُصيب بها في حادثة إطلاق نار في حيفا، حين كان يقف أمام محل تجاري برفقة عدد من الشبان. وأسفرت الحادثة أيضًا عن مقتل الشاب جوناثان خوري، 18 عامًا.

وقال سامي فيصل، عمّ وئام، إن ابن شقيقه “كان في المكان الخطأ”، موضحًا أن إطلاق النار استهدف مجموعة من الشبان خارج المحل، وأن وئام حاول الدخول إلى الداخل قبل أن يُصاب بجراح قاتلة.

وفي لحظات الفقدان الصعبة، ورغم الألم الكبير، اختارت عائلة وئام التبرع بأعضائه، ليبقى أثره حاضرًا في حياة آخرين. وقالت العائلة: “لا شيء يمكن أن يعيده إلينا، لكن معرفة أنه منح الحياة والأمل لأشخاص آخرين تمنحنا القليل من العزاء وسط هذا الألم الكبير”.

وبحسب المركز الوطني لزراعة الأعضاء، زُرعت أعضاء وئام بنجاح لدى عدد من المرضى، بينهم طفلان، إذ شملت عمليات الزراعة القلب، الكبد، فص كبد، الكليتين، الرئتين والبنكرياس.

وأكدت العائلة أن وئام كان فتى مليئًا بالمحبة والعطاء والأحلام، وأن قرار التبرع بأعضائه جاء امتدادًا لمسيرته الإنسانية، ليغادر الحياة تاركًا خلفه أثرًا من النور والأمل. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى