بحث علمي مشترك جديد للباحثين: د. نائلة تلس ود. ابو الهيجا ود. سويطي عن “التفاعل اللغوي وأبعاد التقارب”

نشرت الباحثة الأكاديمية في  أكاديمية القاسمي، الدكتورة نائلة تلس محاجنة، على صفحتها على الفيسبوك اليوم خبرًا عن صدور بحث علمي مشترك جديد لها، وباحثة من أكاديمية القاسمي في باقة الغربية وياحث الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث في الخليل..

وقالت إن البحث جاء بعنوان: “التفاعل اللغوي وأبعاد التقارب: تحليل مقارن للألفاظ العبرية المقترضة في العربية الفلسطينية”..

Linguistic Interplay and Convergence Dimensions: A Comparative Analysis of Hebrew Loanwords in Palestinian Arabic

وأضافت الباحثة الأكاديمية الدكتورة نائلة تلس محاجنة تقول إن “هذا البحث الجديد هو ثمرة تعاون علمي مع الزميلتين العزيزتين، د. دعاء أبو الهيجا من أكاديمية القاسمي، و د. تسنيم سويطي من الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث في الخليل.

ويتناول بحثنا الألفاظ العبرية المقترضة في العربية الفلسطينية ، من خلال مقارنة استخدامها لدى المتحدثين في مدينة الخليل ولدى الفلسطينيين في منطقة المثلث الشمالي، مع تحليل ما يطرأ عليها من تكييفات صوتية ودلالية/معجمية وصرفية.

ومن أبرز النتائج أن الألفاظ المقترضة لا تنتقل بين اللغات بصورة ثابتة، بل يعيد المتحدثون تشكيلها وفقًا لدرجة احتكاكهم باللغة الأخرى، ومستوى ثنائيتهم اللغوية، ومعرفتهم ببنيتها. لذلك قد تُنطق الكلمة نفسها أو تُستخدم بدلالات مختلفة من منطقة فلسطينية إلى أخرى.

ولعل أكثر ما يبرز حيوية العربية ومرونتها هو أنها لا تكتفي أحيانًا باستقبال اللفظ الأجنبي كما هو، بل تعيد تحليله وتدمجه في نظامها الصرفي القائم على الجذور والأوزان. فقد تتحول بعض الأسماء المقترضة إلى أفعال، وتُستخلص منها جذور ثلاثية أو رباعية، ثم تُصرّف وفق أوزان عربية مثل **فعّل** و**فعلل**. وهذا يعني أن العربية لا تضيف الكلمة الوافدة إلى معجمها فحسب، بل قد تعيد بناءها من الداخل لتصبح جزءًا منتجًا من نظامها اللغوي.

هذه الظاهرة ليست حصرية للعربية، إذ تظهر بأشكال مشابهة في لغات أخرى، وخصوصًا في اللغات السامية، إلا أن مركزية نظام الجذر والوزن تمنح العربية قدرة بارزة على دمج الألفاظ المقترضة داخل بنيتها الصرفية.

وبذلك، تكشف اللغة اليومية أكثر من مجرد كلمات نستعملها، فهي تحمل آثار المكان، والتاريخ، ودرجة التواصل بين المجتمعات، كما تعكس قدرة اللغة على التكيّف والتجدد دون أن تفقد نظامها وهويتها.

وقد نُشر البحث في مجلة المجمع، العدد 22 لعام 2026، الصفحات 475 إلى 496…

كل الشكر والتقدير لزميلتيّ على هذا التعاون العلمي المثمر، مع التطلع إلى مزيد من الأبحاث المشتركة التي تسهم في فهم أعمق للعربية الفلسطينية وتطورها في سياقات التواصل اللغوي”.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى