أميمة كيلاني – سعادة .. «سيدة الجزيرة» وحضور أدبي لافت في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي

** من أم الفحم إلى قبرص والبحرين وتركيا، وعبر مدن عربية وأوروبية وآسيوية.. أديبة جعلت من المكان ذاكرة ومن الأدب رسالة للحب والسلام

إسطنبول – بقلم الكاتب التركي سنان دوريمان

اختتم، الأحد 23 أغسطس/آب، معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، في دورة جديدة شهدت حضورًا لافتًا لدور النشر التركية والعربية، وتنوعًا واسعًا في المشاركات والفعاليات الثقافية، وسط إقبال كبير من القراء والمهتمين بالكتاب والأدب العربي.

وقد تحول المعرض، على مدى أيامه، إلى مساحة ثقافية جمعت الكتاب والناشرين والقراء من مختلف البلدان، وفتحت أبوابًا جديدة للتواصل بين الثقافة العربية والمشهد الثقافي في تركيا، ليؤكد مرة أخرى مكانته كملتقى مهم للكتاب العربي في إسطنبول.

وفي هذا المشهد الثقافي المتنوع، برز حضور الأديبة والروائية الفلسطينية أميمة كيلاني الفؤاد – سعادة من خلال جناح مستقل خُصص لعرض أعمالها الأدبية، في مشاركة جاءت بصفتها كاتبة وروائية، بعيدًا عن الصيغة التقليدية التي يشارك فيها المؤلفون ضمن أجنحة دور النشر.

وقد شهد جناحها اهتمامًا ملحوظًا من زوار المعرض والقراء، الذين أبدوا تفاعلًا مع أعمالها وتجربتها الأدبية الممتدة بين فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا، لتشكل مشاركتها واحدة من المحطات المميزة في حضور الكاتبة خلال هذه الدورة.

أديبة تحمل أكثر من وطن في ذاكرتها

تنحدر أميمة كيلاني الفؤاد من مدينة أم الفحم الفلسطينية، وعاشت سنوات طويلة في قبرص الشمالية برفقة أسرتها، حيث تشكل جانب مهم من تجربتها الأدبية والإنسانية، حتى ارتبط اسمها بالجزيرة واشتهرت بلقب «سيدة الجزيرة».

وفي مرحلة لاحقة، انتقلت إلى مملكة البحرين، حيث عاشت بين عامي 2022 و2026، قبل أن تستقر في تركيا، التي تواصل فيها اليوم مسيرتها الأدبية والثقافية.

لكن هذه التنقلات لم تكن مجرد محطات جغرافية في حياتها؛ فقد تحولت فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا إلى ذاكرة متداخلة داخل مشروعها الأدبي.

ففي تجربتها، لا يبقى المكان مجرد خلفية للأحداث، بل يتحول إلى جزء من الحكاية، وإلى عنصر أساسي في تشكيل الشخصيات والأفكار والأسئلة التي تحملها أعمالها.

«المدينة الفاضلة 2012».. الرواية التي بدأت منها الرحلة

إذا كان لا بد من اختيار عمل يمثل البداية الروائية في مسيرة أميمة كيلاني الفؤاد، فإن رواية «المدينة الفاضلة 2012» تأتي في مقدمة أعمالها.

فهي أول رواية للكاتبة، وصدرت طبعتها الأولى عام 2014 في قبرص التركية، في مرحلة كانت فيها تجربتها القبرصية تشكل جانبًا أساسيًا من حياتها وإبداعها.

ثم عادت الرواية إلى الواجهة من خلال طبعتها الثانية التي صدرت في دولة الكويت عام 2025، لتصل إلى جمهور عربي جديد وتؤكد استمرار حضور العمل بعد سنوات من صدوره الأول.

وتدور الرواية حول امرأة تتعرض لحادث يدخلها في غيبوبة طويلة، لتجد نفسها في رحلة رمزية إلى عالم مختلف يحمل اسم «المدينة الفاضلة»، عالم تسوده المحبة والتسامح والعدالة والتعاون، في مقابل عالم الواقع بما يحمله من صراعات وظلم وأنانية.

ومن خلال هذه الرحلة، تطرح الكاتبة سؤالًا إنسانيًا كبيرًا: هل يستطيع الإنسان أن يبني مجتمعًا تحكمه القيم قبل المصالح، والحب قبل الصراع؟

بين أفلاطون والفارابي.. رؤية روائية خاصة

استلهمت الكاتبة فكرة المدينة الفاضلة من التراث الفلسفي، ولا سيما من تصورات أفلاطون وأبي نصر الفارابي، لكنها لم تقدم نسخة مكررة من التصور الفلسفي.

بل قدمت رؤيتها الخاصة لمدينة يكون الحب والإنسانية والضمير أساسًا للحياة فيها.

وهنا تظهر إحدى السمات الأساسية في مشروعها الأدبي، وهي تحويل الأفكار الكبرى إلى أسئلة إنسانية قريبة من القارئ.

فالمدينة الفاضلة عند أميمة ليست مجرد مكان مثالي، وإنما حلم إنساني دائم يبحث عنه الإنسان في حياته وعلاقاته ومجتمعه.

ولهذا يمكن النظر إلى «المدينة الفاضلة 2012» باعتبارها مفتاحًا مهمًا لفهم جانب كبير من تجربتها الأدبية، حيث ستظل أسئلة الإنسان والحب والسلام والمستقبل حاضرة بأشكال مختلفة في أعمالها اللاحقة.

«سر برمودا الشرق».. حين تحولت قبرص إلى كتاب

من الرواية انتقلت أميمة كيلاني الفؤاد إلى مساحة أخرى من علاقتها بالمكان من خلال كتابها «سر برمودا الشرق»، وهو عمل خاص بجمهورية شمال قبرص التركية، صدر باللغتين العربية والتركية.

صدرت الطبعة الأولى عام 2014، ثم الطبعة الثانية عام 2016، وصولًا إلى الطبعة الثالثة عام 2026، التي حضرت في معرض إسطنبول.

ويمثل الكتاب جانبًا مختلفًا من تجربتها، إذ يجمع بين الأدب والتعريف بالمكان، ويعكس علاقتها الخاصة بقبرص التي عاشت فيها سنوات طويلة.

كما ارتبط الكتاب بمبادرات للتعريف بقبرص التركية وتشجيع السياحة فيها، وتم توزيعه في مراحل سابقة في عدد من الدول العربية.

وبذلك تحول الكتاب إلى جسر ثقافي بين قبرص والجمهور العربي، وإلى نموذج على الطريقة التي استطاعت بها الكاتبة أن تجعل من تجربتها الشخصية مع المكان مادة للكتابة.

البحرين.. تجربة جديدة في «تايلوس 7»

بعد تجربتها الطويلة مع قبرص، جاءت مملكة البحرين لتفتح فصلًا جديدًا في حياة الأديبة.

فقد عاشت أميمة كيلاني الفؤاد في البحرين بين عامي 2022 و2026، وخاضت خلالها تجربة اجتماعية وثقافية جديدة انعكست في رؤيتها الأدبية.

ومن هذه التجربة جاءت رواية «تايلوس 7»، التي تفتح بابًا روائيًا جديدًا على البحرين، وتمزج بين الخيال والتشويق والتأمل.

وهنا تتكرر إحدى السمات اللافتة في تجربة الكاتبة: المكان يدخل حياتها أولًا، ثم يدخل كتبها لاحقًا.

فكما أصبحت قبرص جزءًا من عالم «سر برمودا الشرق»، جاءت البحرين لتجد لنفسها حضورًا روائيًا في «تايلوس 7».

«خواطر سيدة الجزيرة».. أكثر من ألف صفحة من الذاكرة

إلى جانب الروايات والكتب المنشورة، تحمل أميمة كيلاني الفؤاد مشروعًا أدبيًا واسعًا بعنوان «خواطر سيدة الجزيرة»، وهو مشروع لم تتم طباعته بعد، ويتجاوز مجموع مادته ألف صفحة، ومن المقرر أن يصدر على أجزاء.

ويضم المشروع عددًا كبيرًا من الخواطر والنصوص والتأملات التي كتبتها الأديبة خلال سنوات تجربتها.

ويمكن النظر إلى «خواطر سيدة الجزيرة» باعتباره نوعًا من السيرة الأدبية والفكرية غير المباشرة؛ إذ لا تروي الكاتبة حياتها بالطريقة التقليدية، وإنما تترك النصوص والخواطر تعكس مراحل تجربتها ونظرتها إلى الإنسان والحب والوطن والغربة والأمل والحياة.

فإذا كانت الرواية تمنح الكاتبة مساحة لبناء عالم وشخصيات وأحداث، فإن الخاطرة تمنحها مساحة أكثر قربًا من ذاتها، تستطيع من خلالها أن تتحدث مباشرة مع القارئ عن رؤيتها للحياة والإنسان.

ومن هنا، فإن صدور هذا المشروع مستقبلًا قد يمثل محطة مهمة في مسيرتها، لأنه سيقدم للقارئ جانبًا أكثر قربًا من صوتها الداخلي، بعيدًا عن البناء الروائي وشخصياته وأحداثه.

من أربعة أوطان إلى خريطة واسعة من المدن والثقافات

ولا تقتصر تجربة أميمة كيلاني الفؤاد على فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا وحدها؛ فهذه البلدان تمثل محطات أساسية في حياتها، لكنها ليست سوى جزء من خريطة سفر واسعة امتدت إلى مدن ودول عديدة حول العالم.

فخلال سنوات رحلتها، تنقلت بين مدن عربية وأوروبية وآسيوية، وزارت الإمارات العربية المتحدة، والعديد من المدن الأوروبية، من بينها صوفيا وبلغراد وبودابست وليوبليانا وفيينا ونيس وأثينا وسالونيك، كما عاشت تجارب مختلفة في قبرص، ثم انتقلت إلى المغرب والبرتغال وتركيا، وواصلت رحلاتها إلى البوسنة والهرسك ومصر وأوزبكستان وجورجيا، إلى جانب زياراتها إلى العديد من المدن والمناطق في هذه البلدان.

وفي الإمارات تنقلت بين أبوظبي ودبي وعجمان والشارقة ورأس الخيمة، وفي المغرب عرفت الدار البيضاء والرباط ومكناس وفاس ووجدة، وفي البرتغال زارت لشبونة وفاطيما وبورتو ومدنًا أخرى، بينما قادتها رحلاتها في البوسنة والهرسك إلى سراييفو وتريبينيي ونيوم وترافنيك ويايتسه وتوزلا، كما زارت القاهرة والإسكندرية والفيوم في مصر، وطشقند في أوزبكستان، وتبليسي وباتومي في جورجيا.

وهذه الجغرافيا الواسعة لا تُقرأ في تجربتها باعتبارها مجرد قائمة من الرحلات، بل باعتبارها تراكمًا من المشاهد والوجوه واللغات والثقافات والقصص الإنسانية.

فكل مدينة زارتها تركت، بدرجات مختلفة، صورة أو ذكرى أو انطباعًا، وكل انتقال أضاف طبقة جديدة إلى رؤيتها للإنسان والحياة والمكان.

ومن هنا يمكن القول إن تجربة أميمة كيلاني الفؤاد لا تقوم فقط على أربعة أوطان رئيسية، وإنما على خريطة إنسانية واسعة جعلت من السفر وسيلة لاكتشاف العالم، ومن اكتشاف العالم مادة للتأمل والكتابة.

ولهذا فإن وصفها بأنها أديبة مرتبطة بالمكان لا يعني أنها مرتبطة بمكان واحد؛ بل على العكس، يبدو أن كثرة الأماكن التي عبرتها هي التي وسعت مفهوم المكان لديها، وجعلته يتجاوز الحدود الجغرافية ليصبح ذاكرة إنسانية مشتركة.

ففلسطين هي الجذور والذاكرة، وقبرص محطة أساسية في تكوين تجربتها، والبحرين فصل مهم من حياتها الأدبية، وتركيا فضاء الحاضر والاستقرار، أما بقية المدن والبلدان التي زارتها فتمثل نوافذ متعددة أطلت منها على العالم.

وبذلك تصبح رحلتها، في معناها الأوسع، رحلة بين الثقافات بقدر ما هي رحلة بين المدن، وتتحول الجغرافيا في حياتها من مجرد أماكن على الخريطة إلى تجارب إنسانية يمكن أن تجد طريقها إلى الأدب.

من الجغرافيا إلى الوجدان

يمكن قراءة تجربة أميمة كيلاني الفؤاد من خلال مجموعة من المحطات التي تركت أثرها في حياتها وكتابتها، لكن ما يجمع بينها جميعًا هو انتقال المكان من الجغرافيا إلى الوجدان.

فلسطين تمثل الجذور والذاكرة

قبرص الشمالية تمثل الجزيرة التي ارتبط اسمها بها، ومنها جاء لقب «سيدة الجزيرة»، كما شكلت مرحلة أساسية في تجربتها الأدبية.

البحرين تمثل تجربة جديدة تحولت إلى مادة روائية في «تايلوس 7».

تركيا تمثل الحاضر الذي تلتقي فيه اليوم بجمهورها العربي وتواصل فيه رحلتها الأدبية.

أما المدن والبلدان الأخرى التي عبرتها، فقد شكلت شبكة واسعة من التجارب والمشاهد الإنسانية التي أضافت إلى رؤيتها للعالم.

وهكذا لا تبقى الجغرافيا في أدبها مجرد خلفية للأحداث، بل تصبح عنصرًا أساسيًا في تكوين العمل، وتتحول الرحلة نفسها إلى تجربة إنسانية قابلة للكتابة.

جناح «سيدة الجزيرة».. حضور كاتبة أمام القراء

كان حضور أميمة كيلاني الفؤاد في معرض إسطنبول هذا العام مختلفًا من حيث طبيعة المشاركة، إذ أتيح لها جناح مستقل عرضت من خلاله أعمالها الأدبية أمام القراء والزوار.

وقد منح هذا الجناح للكاتبة مساحة مباشرة للقاء جمهورها والتعريف بتجربتها، بعيدًا عن إطار المشاركة التقليدية التي يكون فيها الكتاب حاضرًا من خلال دار النشر فقط.

وكان من اللافت في هذه الدورة حضور الأديبة أميمة كيلاني الفؤاد بجناح مستقل خُصص لعرض أعمالها الأدبية، في مشاركة جاءت بصفتها كاتبة وروائية، بعيدًا عن الصيغة التقليدية التي يشارك فيها المؤلفون ضمن أجنحة دور النشر.

وقد شهد الجناح اهتمامًا ملحوظًا من زوار المعرض والقراء، الذين أبدوا تفاعلًا مع أعمالها وتجربتها الأدبية الممتدة بين فلسطين وقبرص والبحرين وتركيا، إلى جانب ما حملته تجربتها من انفتاح على مدن وثقافات متعددة.

وتنوعت الأعمال المعروضة بين الرواية والكتاب والكتابة التأملية، بما يسمح للزائر بتكوين صورة عن مراحل مختلفة من تجربتها الأدبية.

وقد منح تفاعل القراء مع الجناح ومشاركتهم في التعرف إلى أعمالها حضورها في المعرض طابعًا خاصًا، وجعل من مشاركتها واحدة من المحطات اللافتة في الدورة الأخيرة.

«سيدة الجزيرة».. من لقب إلى مشروع أدبي

ما يميز أميمة كيلاني الفؤاد ليس فقط تعدد الأماكن التي عاشت فيها، وإنما قدرتها على تحويل هذا التنوع إلى حالة إبداعية.

فهي لم تجعل اختلاف البلدان عائقًا أمام مشروعها، بل جعلته مصدرًا للثراء.

حملت فلسطين في ذاكرتها، وعاشت تجربة قبرص الشمالية، واكتشفت البحرين من الداخل، ثم جاءت إلى تركيا لتواصل رحلتها الأدبية، وعبرت خلال رحلاتها مدنًا كثيرة في العالم العربي وأوروبا وآسيا.

وفي كل محطة، تركت للكتاب أن يتحدث.

ولهذا فإن لقب «سيدة الجزيرة» لا يبدو مجرد لقب أدبي، بل يصبح عنوانًا لمسيرة امرأة ارتبطت بجزيرة، ثم حملت تجربتها من جزيرة إلى أخرى، ومن بلد إلى بلد، ومن كتاب إلى كتاب.

إسطنبول.. فصل جديد في الحكاية

مع إسدال الستار على معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، تنتهي دورة جديدة من هذا الحدث الثقافي الذي أصبح مساحة مهمة للكتاب العربي في تركيا.

لكن بالنسبة إلى أميمة كيلاني الفؤاد، فإن المعرض لا يمثل نهاية محطة، بقدر ما يمثل بداية فصل جديد.

فمن أم الفحم إلى قبرص الشمالية، ومن البحرين إلى تركيا، وعبر مدن كثيرة في الإمارات وأوروبا والمغرب والبرتغال والبوسنة ومصر وأوزبكستان وجورجيا وغيرها، حملت الكاتبة معها ذاكرة أكثر من مكان، وحاولت أن تحول هذه الذاكرة إلى نصوص تتحدث عن الإنسان قبل الجغرافيا، وعن القيم قبل الحدود.

في «المدينة الفاضلة 2012» كان السؤال عن العالم الذي يحلم به الإنسان.

وفي «سر برمودا الشرق» أصبح المكان حكاية وذاكرة.

وفي «تايلوس 7» تحول المكان إلى فضاء للخيال والتشويق.

أما «خواطر سيدة الجزيرة»، التي تتجاوز ألف صفحة وتنتظر أن تصدر في أجزاء، فتبدو كأنها محاولة لجمع خلاصة سنوات طويلة من التجربة والتأمل.

وهكذا تواصل «سيدة الجزيرة» كتابة حكايتها، مؤمنة بأن الكلمة يمكن أن تكون وطنًا، وأن الرواية يمكن أن تكون حلمًا، وأن الخاطرة يمكن أن تكون ذاكرة، وأن الأدب يستطيع أن يصنع جسرًا بين الإنسان والإنسان.

من فلسطين إلى قبرص، ومن البحرين إلى تركيا، وعبر مدن كثيرة حملت إليها وجوهًا وثقافات وتجارب مختلفة، لم تكن رحلة أميمة كيلاني الفؤاد مجرد رحلة بين البلدان، بل رحلة داخل الإنسان نفسه.

فلسطين في الذاكرة، وقبرص في القلب، والبحرين في الرواية، وتركيا في الحاضر، والعالم في الذاكرة… والأدب جسر يصل الجميع.

وفي النهاية، ربما تختصر تجربة «سيدة الجزيرة» كلها في رسالة واحدة: أن الاختلاف بين الأوطان يمكن أن يصبح مساحة للتعارف، وأن الكتاب قادر على عبور الحدود، وأن الكلمة حين تحمل الحب والسلام والإنسانية تستطيع أن تجد طريقها إلى قلوب القراء، أينما كانوا.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى