محكمة الجنايات في بيروت تبرّئ الفنان فضل شاكر في واحدة من الدعاوى العالقة ضده

أصدرت محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي بلال الضناوي حكماً وجاهياً بحق الفنان فضل شاكر قضى بإعلان براءته في قضية المدعو هلال حمود. بحسب ما أفادت مراسلة “الجديد”.
وأشارت مصادر مطلعة أنّ براءة فضل شاكر لا تعني خروجه من السجن، لوجود دعاوى أخرى لا تزال عالقة أمام القضاء العسكري.
وأمرت المحكمة بإطلاق سراح شاكر والأسير، ما لم يكونا موقوفين على ذمة دعاوى أخرى، حسبما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقالت المصادر إن فضل شاكر سيظل قيد التوقيف، إذ لا يزال يُلاحق أمام المحكمة العسكرية، في قضايا تتعلق بـ”جرائم أحداث عبرا، وتمويل الارهاب، وتعكير صلات لبنان بدولة عربية”، مؤكدة أن “شاكر لا يزال يحاكم في هذه الدعاوى أمام المحكمة العسكرية، وأنه لن يطلق سراحه”.
وذكرت المصادر أنه لن يطلق سراح الأسير أيضاً، “لأنه يحاكم حالياً أمام محكمة التمييز، بعد نقض حكم الإعدام بحقه في ملف أحداث عبرا”.
وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2013، عندما هاجمت مجموعة مسلّحة تابعة للشيخ أحمد الأسير حاجزاً للجيش اللبناني في بلدة عبرا في صيدا جنوبي لبنان، وفق بيان الجيش اللبناني في ذلك الوقت. وأودى الهجوم آنذاك بحياة مقتل ضابطين وجندي ثالث، كما أسفر عن إصابة عدد آخر بجروح.
وأوضحت المصادر أن محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال الضناوي، قضت ببراءة كل من الشيخ أحمد الأسير والفنان فضل شاكر، في قضية محاولة قتل هلال حمود العنصر السابق في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله، وذلك لعدم كفاية الأدلة.
وكان حمود قد رفع دعوى جنائية قبل نحو 11 عاما اتهم فيها شاكر بتهديده بالقتل، غير أنه تراجع لاحقا عن موقفه ونفى أي تورط للفنان في التهديد، متنازلا عن دعواه.
وأوضحت المصادر أن براءة المغني اللبناني لا تعني الإفراج عنه، إذ ما تزال دعاوى أخرى عالقة أمام القضاء العسكري تحول دون خروجه من السجن.
ويذكر أن شاكر كان قد سلم نفسه طوعا لمخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عند أحد حواجز مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، مُنهيا بذلك أكثر من 12 عاما من الاختفاء.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



