فخر للمركز الطبي الكرمل: الدكتور محمد حمد سعيد يفوز بجائزة الطبيب الباحث الشاب المتميّز لعام 2025

 

تُمنح الجائزة سنويًا لطبيب باحث شاب واحد فقط، تقديرًا لتميّزه البحثي، وابتكاره، وإسهامه البارز في تطوير الطب والعلوم في إسرائيل.

 

للعام الثاني على التوالي، يفوز طبيب باحث من مستشفى الكرمل، التابع لمجموعة كلاليت، بالجائزة الوطنية المرموقة التي تمنحها وقف يوسيفا وليونيد أولشفانغ بالتعاون مع وزارة الصحة. وقد اختير الدكتور محمد حمد سعيد، مدير وحدة أمراض الروماتيزم لدى الأطفال، لنيل الجائزة لعام 2025، تقديرًا لإنجازاته البحثية وإسهاماته في تطوير المعرفة المتعلقة بسلامة اللقاحات لدى الأطفال المصابين بالأمراض الالتهابية والروماتيزمية.

 

وهنّأ مدير قسم الأطفال في مستشفى الكرمل التابع لكلاليت، البروفيسور غيورا فيلر، الدكتور محمد على هذا الإنجاز، وقال: “الدكتور محمد هو الركيزة الأساسية لقسم الأطفال، وهذا الإنجاز مصدر فخر كبير لنا جميعًا.”.

 

يواصل منظومة الأبحاث في مستشفى الكرمل، التابع لمجموعة كلاليت، حصد الإنجازات، مؤكدًا مكانته كحاضنة حقيقية للتميّز الطبي والبحثي. فقد اختير الدكتور محمد حمد سعيد، الطبيب الاختصاصي ومدير وحدة أمراض الروماتيزم لدى الأطفال في قسم الأطفال، مؤخرًا للفوز بالجائزة المرموقة للأطباء الباحثين الشباب المتميّزين، التي يمنحها وقف يوسيفا وليونيد أولشفانغ، بالتعاون مع وزارة الصحة.

 

وينضم هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي يحققها مستشفى الكرمل؛ ففي العام الماضي حصلت البروفيسورة لينا ساغي-داين، من معهد الوراثة، على الجائزة نفسها، ليواصل الدكتور محمد اليوم هذا المسار المشرّف من التميّز البحثي. وتعكس هذه الإنجازات المتتالية السياسة التي تقودها سلطة الأبحاث في المستشفى، برئاسة البروفيسور وليد سليبا، والتي تعمل على اكتشاف الباحثين المتميّزين، ومرافقتهم، ودعمهم، وترسيخ مكانة مستشفى الكرمل كمركز رائد للتميّز الطبي والبحثي على المستويين المحلي والدولي.

 

من العيادة إلى البحث… ثم العودة إلى الأطفال

 

يتناول البحث الذي نال عنه الدكتور محمد هذا التكريم إحدى أكثر القضايا حساسية وأهمية في طب الأطفال، وهي كيفية حماية الأطفال المصابين بأمراض روماتيزمية والتهابية، والذين يتلقون علاجات تؤثر في جهاز المناعة، بطريقة آمنة وفعّالة.

 

ويقول الدكتور محمد: “على مدى سنوات، كانت هناك حالة من عدم اليقين بشأن سلامة وفعالية اللقاحات لدى هؤلاء الأطفال. وقد تناولت أبحاثنا مدى أمان هذه اللقاحات بالنسبة لهم، وكيف يمكن مواءمة التوصيات العلاجية لكل طفل بصورة أكثر دقة. وفي نهاية المطاف، فإن هدفنا هو تمكين هؤلاء الأطفال من العيش حياة آمنة وصحية وطبيعية قدر الإمكان”.

 

ويرى الدكتور محمد أن الربط بين الممارسة السريرية والبحث العلمي (Bedside to Bench) هو مفتاح النجاح. ويؤكد أن معظم الأفكار البحثية تولد من سؤال يطرحه أحد الوالدين أو من معضلة طبية تواجهه أثناء علاج المرضى في العيادة.

 

ويضيف: “أكثر ما يهمني في البحث العلمي هو ألا يبقى حبيس الأوراق. فعندما يقدّم البحث إجابات قائمة على الأدلة، فإنه يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية أفضل، ويقلل من حالة عدم اليقين والقلق لدى العائلات، بل وقد يسهم أحيانًا في صياغة إرشادات علاجية على المستوى الدولي”.

 

وعن فوزه بالجائزة قال الدكتور محمد: “إنه شعور مؤثر للغاية. فإلى جانب كونه إنجازًا شخصيًا، أراه تقديرًا لأهمية البحث الطبي السريري. هذه الجائزة تمنحني دافعًا كبيرًا لمواصلة تعزيز العلاقة بين الممارسة الطبية والأكاديمية”.

 

كما حرص على توجيه الشكر لإدارة مستشفى الكرمل ولقسم الأطفال، قائلًا: “حظيت بالدعم والثقة وحرية المبادرة لتطوير أفكار ومشاريع جديدة، إلى جانب بيئة عمل مهنية وإنسانية. إن عملي اليومي مع الطواقم الطبية، والأطفال، وعائلاتهم، هو مصدر الإلهام الأكبر بالنسبة لي. إذا أردت أن يُنجز العمل، فأوكله إلى شخص مشغول”.

 

في قسم الأطفال بمستشفى الكرمل، لم يكن هذا الإنجاز مفاجئًا. فقد وصف مدير القسم، البروفيسور غيورا فيلر، الدكتور محمد بأنه نموذج حقيقي للقيادة الطبية، وقال: “الدكتور محمد هو الركيزة الأساسية للقسم. فإلى جانب كونه طبيبًا سريريًا متميزًا وصاحب معرفة واسعة، يتمتع بفضول علمي، وعقل منفتح، وشغف حقيقي بالبحث والتعمق في القضايا الطبية. ورغم انشغاله الكبير وعمله المكثف في العيادة، فإنه يواصل أبحاثه خلال الأمسيات والليالي والعطل، كما يشرف على طلاب الطب والأطباء المتخصصين”.

 بالتعاون مع كلاليت 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى