نتائج 3 استطلاعات للرأي تظهر استمرار تقدم حزب “يشار” وتراجع “الليكود”.. والمشتركة الثلاثية 7-8 مقاعد والموحدة 4 – 5

أظهرت نتائج أحدث استطلاع لرأي الناخبين نشرها اليوم الاربعاء موقغ “واللا” الاخباري عن توزيع مقاعد الكنيست المتوقعة، استمرار تقدم حزب “يشار” بقيادة ايزينكوت بحصوله على 24 مقعداً، متفوقاً على حزب “الليكود” بقيادة بنيامين نتنياهو الذي تراجع إلى المرتبة الثانية بواقع 22 مقعداً.
وجاءت بقية نتائج الأحزاب والقوائم الانتخابية في الاستطلاع على النحو التالي:
بياحد 15 مقعداً.
الديمقراطيون 10 مقاعد.
إسرائيل بيتنا 9 مقاعد.
القائمة المشتركة (الجبهة، التغيير، والتجمع) 8 مقاعد.
يهودوت هتوراه 8 مقاعد.
حزب بن غفير 7 مقاعد.
شاس 7 مقاعد.
القائمة العربية الموحدة 5 مقاعد.
القائمة المشتركة للصهيونية الدينية وفيغلين 5 مقاعد.
وتؤشر هذه النتائج المتداخلة إلى استمرار حالة الاستقطاب السياسي وصعوبة تشكيل ائتلاف حكومي مستقر مستقبلاً.
وأظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، الإثنين، أن القائمة العربية المشتركة، التي تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، تحصل على 7 مقاعد، مقابل 4 مقاعد للقائمة الموحّدة، التي لا تستفيد من انضمام عضو الكنيست السابق، يوآف سيغالوفيتش إليها.
ويظلّ رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، متفوقا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها حزب كل منهما، وبأيهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة.
جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة الإسرائيلية 12، مساء الإثنين، وأظهر حصول حزب “يَشار” الذي يقوده آيزنكوت على 24 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بمقعد على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه “بِياحد” الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 15 مقعدا.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
“يَشار”: 24 مقعدا.
“الليكود”: 23 مقعدا.
“بياحد” (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعدا.
“الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعدا.
“يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد.
“عوتسما يهوديت”: 8 مقاعد.
“يهدوت هتوراه”: 8 مقاعد.
المشتركة الثلاثية؛ الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: 7 مقاعد.
“شاس”: 7 مقاعد.
“عمخا يسرائيل” الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر: 4 مقاعد.
القائمة الموحدة: 4 مقاعد.
ولا يتجاوز حزب “الصهيونية الدينية” نسبة الحسم.
وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 59 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو.
أما القائمتان العربيتان، وفق صيغة خوض الانتخابات القائمة حاليا، فتحصلان على 11 مقعدا.

وتبيّن في استطلاع سابق، نشرته مساء الأحد قناة “كان” الإخبارية، أن الحزب اليميني الجديد برئاسة الضابط المتقاعد عوفر فينتر يحصل على أربعة مقاعد، فيما تحصل الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش على خمسة مقاعد، وبذلك يتجاوز الحزبان نسبة الحسم للمرة الأولى في الوقت نفسه – كما جاء في موقع “مكان”.
ويأتي هذا التحول بحسب الموقع على حساب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، و”عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير، اللذين تراجعا في الاستطلاع.
ويحصل الليكود على 21 مقعدًا، بانخفاض مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، وثلاثة مقاعد مقارنة ببداية الشهر، عندما كان متوقعًا أن يحصل على 24 مقعدًا. أما حزب بن غفير فتراجع من تسعة إلى سبعة مقاعد، وهي أدنى نتيجة للحزب في الاستطلاع الحالي.
وفي معسكر معارضي نتنياهو، يتراجع حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان إلى تسعة مقاعد، فيما يحافظ “يشار!” برئاسة غادي أيزنكوت على قوته عند 24 مقعدًا، وهي النتيجة نفسها التي سجلها في الاستطلاع السابق. كما يحافظ حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت على 14 مقعدًا.
وتراجع “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان إلى ثمانية مقاعد، بعد خسارته مقعدًا واحدًا مقارنة بالاستطلاع السابق. ونتيجة لذلك، ينخفض مجموع مقاعد معسكر معارضي نتنياهو من 57 إلى 55 مقعدًا.
في المقابل، يرتفع معسكر نتنياهو من 51 إلى 52 مقعدًا، بينما يرتفع عدد مقاعد الأحزاب العربية إلى 13 مقعدًا، في أعقاب تحسن قوة القائمة المشتركة التي تحصل على 8 مقاعد بينما تحصل الموحدة على 5 مقاعد.
وفي سؤال يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، يعود نتنياهو إلى تقدم طفيف على بينيت، إذ حصل على تأييد 37% من المشاركين، مقابل 36% لبينيت.
وفي مواجهة أخرى، يتقدم أيزنكوت على نتنياهو، إذ يرى 40% من المستطلعين أن أيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة المقبلة، مقابل 37% لنتنياهو.
وتناول الاستطلاع أيضًا سيناريوهات التحالف بين أحزاب اليمين. ووفق النتائج، فإن 57% من ناخبي الائتلاف يؤيدون توحيد سموتريتش وبن غفير في قائمة واحدة، لكن هذا السيناريو من شأنه أن يضعف الحزبين معًا إلى عشرة مقاعد، مقارنة بـ12 مقعدًا في حال خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين.
وفي هذا السيناريو، ترتفع قوة حزب فينتر إلى خمسة مقاعد. أما إذا اتحد سموتريتش مع حزب موشيه فيغلين، فترتفع قوة الصهيونية الدينية إلى سبعة مقاعد، بالتساوي مع عوتسما يهوديت، بينما يبقى حزب فينتر دون نسبة الحسم. وفي جميع السيناريوهات التي فحصها الاستطلاع، لا ينجح بيني غانتس، وغلعاد أردان في عبور نسبة الحسم. (عرب 48 ومكان و”واللا” ومواقع أخرى)

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



