19 عامًا من الاستثمار في جيل المستقبل: مركنتيل وجمعية «هزنيك» تقدّمان 210 منح دراسية لطلاب من المجتمع العربي

قدّم بنك مركنتيل، بالتعاون مع جمعية «هزنيك»، 210 منح دراسية لطلاب وطالبات من المجتمع العربي، ضمن برنامج «انطلق مع مركنتيل»، الهادف إلى دعم التعليم الأكاديمي وتعزيز المشاركة المجتمعية. كما أعلن البنك عن تقديم 106 أجهزة تابلت للطلاب الجدد المنضمين إلى البرنامج.
وجرى حفل توزيع المنح السنوي، يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في فندق «غولدن كراون» في الناصرة، بمشاركة الطلاب الحاصلين على المنح وأفراد عائلاتهم، إلى جانب كبار المسؤولين في البنك وممثلي الجمعية.
وشارك في الحفل المدير العام لبنك مركنتيل، براك ناردي، ونائبة المدير العام ومديرة قسم الخدمات المصرفية الخصوصية، ڤيرد أڤيتان، ومدير الوسط العربي في البنك، عوني أبو سالم. كما شارك من جمعية «هزنيك» المديرة العامة شارون حزكيا، ونائبة المديرة العامة نعمة بار، ومديرة البرامج تسفيا تال أور، وأحمد شعبان، مدير الوسط العربي في جمعية «هزنيك لعتيد».

ويواصل برنامج «انطلق مع مركنتيل» نشاطه للسنة الـ19 على التوالي، بهدف تشجيع التعليم العالي بين الشباب والشابات في المجتمع العربي، وتعزيز انخراطهم في العمل المجتمعي. ولا يقتصر البرنامج على تقديم الدعم المالي، بل يشمل أيضًا الإرشاد والمرافقة، إذ يساهم الطلاب الحاصلون على المنح في تقديم الدعم التعليمي والشخصي لطلاب وأبناء شبيبة أصغر سنًا، ليكونوا لهم نموذجًا يُحتذى به، ويسهموا في تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وقال المدير العام لبنك مركنتيل، براك ناردي، خلال الحفل، إن المنح الدراسية لا تقتصر على كونها دعمًا ماليًا، بل تعبّر بالأساس عن ثقة البنك بالشابات والشباب في المجتمع العربي وبمستقبلهم وقدرتهم على النجاح وإحداث تغيير إيجابي في مجتمعهم. وأضاف أن البنك يؤمن بمواهب الطلاب وقدراتهم وطموحاتهم، وبقدرتهم على التقدم وتجاوز الحواجز وتحقيق إنجازات نوعية.
وخلال الحفل، أعلن البنك عن تقديم 106 أجهزة تابلت للطلاب الجدد، لاستخدامها في دراستهم ونشاطهم الإرشادي. كما أُعلن عن تعاون جديد مع جمعية «هزنيك» لتطوير برنامج يركز على تعزيز الحصانة الشخصية والقيادة والتسامح، وتمكين أبناء الشبيبة في المجتمع العربي.

من جهتها، قالت يارا إبراهيم جهشان، طالبة الطب في جامعة بن غوريون، إن دعم بنك مركنتيل يمنح الطلاب الشعور بالطمأنينة والثقة بقدرتهم على النجاح، مؤكدة أن هذه الفرصة تحمل معها مسؤولية تجاه المجتمع. وأضافت أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالعلامات الأكاديمية وحدها، بل أيضًا بما يستطيع الخريجون تقديمه لمجتمعهم وللأجيال القادمة.
وتطرقت ڤيرد أڤيتان، نائبة المدير العام ومديرة قسم الخدمات المصرفية الخصوصية في بنك مركنتيل، إلى دور النساء في تنمية المجتمع العربي، مشيرة إلى مساهمتهن في مختلف المجالات الاقتصادية، كموظفات ومديرات ومبادرات وصاحبات مصالح تجارية. وأكدت أهمية المعرفة باعتبارها مفتاحًا لفتح الأبواب أمام النساء والرجال في مختلف مجالات الحياة.
وأشارت أڤيتان إلى أن البنك قدّم خلال السنوات الأخيرة 961 منحة دراسية لطالبات من المجتمع العربي، من بينها 139 منحة خلال العام الأخير، ما يشكّل نحو 66% من إجمالي المنح المقدمة خلال ذلك العام.
بدوره، أكد عوني أبو سالم، مدير الوسط العربي في بنك مركنتيل، أن الاستثمار في جيل المستقبل هو الاستثمار الأهم، مشددًا على اعتزاز البنك بمرافقة الشباب والشابات من المجتمع العربي في مسيرتهم نحو التعليم العالي، ومساعدتهم على التطور والنجاح ليصبحوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مجتمعهم.

من جانبه، قال أحمد شعبان، مدير الوسط العربي في جمعية «هزنيك لعتيد»، إن الشراكة مع بنك مركنتيل تتيح تقديم دعم يتجاوز المنحة الدراسية، من خلال برنامج الإرشاد الذي يمنح الطلاب فرصة التأثير في حياة طلاب أصغر سنًا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على تحقيق طموحاتهم. وأكد أن هذه التجربة تساهم في تحويل الفرص الفردية إلى دائرة متواصلة من التأثير والعطاء داخل المجتمع.
وتجسّد الشراكة المستمرة بين بنك مركنتيل وجمعية «هزنيك» التزام الطرفين بدعم التعليم العالي وتشجيع التميّز وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال الجمع بين الدعم المالي والمرافقة الشخصية والعمل التطوعي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب والشابات ويساهم في بناء جيل من الأكاديميين القادرين على إحداث أثر إيجابي في مجتمعهم.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



