محمد بكرية: عُقدة الخواجا..!

** المُكاغاه وقَرطْ الأحرف بالعبريّة.
هناك فئات من أولاد عمّنا اليهود يقرطون بعض الأحرف العبرية أو ينزلق لسانُهم ويلفظونها منقوصة أو مُهجّنة بحرف آخر، مثلًا:
حرف الراء يصبح قريبا لحرف الـ غ.
والأمثلة كثيرة، طبعا هذا العُطْب في اللّفظ غير مقصود ولا مصطنع إنّما عجز في اللفظ السليم.
أذكّر المستشارة اللغوية للإذاعة العبريّة روت الماغور، كانت تستثمر ساعات وأيامًا وهي تدرّب زملائي من الإذاعيين اليهود كي يلفظوا تلك الأحرف بشكل صحيح.
سؤالي: لماذا نجد فئات من أبناء المجتمع العربي يتعمدون قَرط تلك الأحرف ؟! علمًا أنهم يستطيعون لفظها بشكل سليم.
ويمكنهم لفظ حرف ال “راء” بالعبري بشكل كامل مع المحافظة على بهاء الحرف!
هؤلاء للأسف يعتقدون أن قَرط الأحرف يميّز النُخبة الراقية من المتحدثين بالعبرية، وعليه يحاولون الارتقاء بهذه النخبة ليظهروا أمام من يسمعهم أنهم متحدثون مميّزون.
لكنّ المسألة ليست كذلك يا سادة..
فالكلمات العبرية المقروطة ليست لغة الخاصة من اليهود أبدًا، أبدًا،
بل هي لغة من يستصعب اللفظ السليم.
عودوا إلى صوابكم وارفعوا عنكم حالة الشعور بالنقص وعقدة الخواجا…!!
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



