مصرع طفل من عرعرة إثر سقوطه عن درج وإصابة آخر سقط من علو في النقب

 

فجعت بلدة عرعرة في وادي عارة بمصرع الطفل سند محمد عبد الجبار (جهجاه) يونس، ويبلغ من العمر 3 أعوام مصرعه، إثر سقوطه عن درج منزل، مساء اليوم الأربعاء، فيما أُصيب آخر في العمر ذاته، جرّاء سقوطه من علوّ في شقيب السلام بالنقب.

وقال طاقم طبيّ: “تلقّى بلاغا عند الساعة 2:55 مساءً، يفيد بنقل طفل فاقد للوعي إلى المستشفى برفقة فريق نجمة داود الحمراء بالقرب من مفترق برطعة، حيث قدم مسعفون العلاج الطبي للطفل ونقلوه إلى مستشفى “’هليل يافه’ في الخضيرة وهو في حالة حرجة”، لتُقرّ وفاته بعد ذلك.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: “نُقل الطفل إلينا إلى المستشفى فاقدًا للوعي، من دون نبض ولا تنفس”.

وأضاف: “بحسب شهود عيان، فقد سقط على ما يبدو من على درج وأصيب؛ وقد قدمنا ​​له الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، بما في ذلك الإنعاش القلبي والرئوي، ثم نقلناه إلى المستشفى في حالة حرجة”، حيث أُقرّت وفاته بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.

وقالت الشرطة إنها “فتحت تحقيقًا في ملابسات وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات”، مشيرة إلى أنها تلقّت بلاغا “يفيد بنقل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات لتلقي العلاج الطبي بالقرب من برطعة، حيث أُقرّت وفاته لاحقًا، من قبل الطواقم الطبية”.

وأضافت أن “الحادث قيد التحقيق حاليًا، ووصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث، وبدأت بجمع الأدلة وإجراء التحقيقات اللازمة لتوضيح الملابسات”. وأشارت إلى أن “التحقيق لا يزال في مراحله الأولى”.

وفي حادثة أُخرى وقعت في النقب، أفاد طاقم طبيّ، بأنه “تلقّى بلاغا عند الساعة 18:38، يفيد بنقل طفل إلى عيادة محلية في شقيب السلام، بعد سقوطه على ما يبدو من مكان مرتفع”.

وأضاف الطاقم أن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي للطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي حُوِّل إلى مستشفى ’سوروكا’، وهو في حالة خطيرة ومستقرة، ويعاني من إصابات متعددة في جسده”.

يأتي ذلك فيما أظهر بحث أجرته مؤسسة “بطيرم” لأمان الأولاد في بداية العام الجاري، ونُشرت نتائجه قبل أيام معدودة، أنه في شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير 2026، وقبل أيام معدودة من اندلاع الحرب مجددًا مع إيران، سُجلت في البلاد قفزة حقيقية وغير اعتيادية في وفيات الأطفال نتيجة الإصابات غير المتعمدة.

وكشفت المعطيات عن 23 حالة وفاة بين الأطفال (15 حالة في شهر كانون الثاني و8 حالات في شباط). وتُعتبر هذه المعطيات قياسية على الإطلاق مقارنة بسائر الأشهر الأولى من الأعوام السابقة (والتي تتشابه فقط مع عامي 2014 و2017 من حيث وفيات الأطفال).

وشكّل الأطفال من المجتمع العربي 43% من إجمالي الوفيات، على الرغم من أنهم يمثلون نحو 24% فقط من مجمل شريحة الأطفال في إسرائيل. أما في المجتمع اليهودي، فقد شكّل الأطفال من المجتمع المتديّن (الحريديون) 60% من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق.

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى