استطلاع جديد للقناة 12: حزب “يَشار” برئاسة آيزنكوت يتصدّر بـ 23 مقعدًا، مقابل 22 لليكود… الجبهة والتغيير 5 وكذلك الموحدة

أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل تصدّر حزب “يَشار” برئاسة غادي آيزنكوت خريطة الأحزاب، في حال إجراء الانتخابات اليوم، بحصوله على 23 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لليكود، فيما تصل الأحزاب الصهيونية المناوئة لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى 60 مقعدًا.

وبحسب استطلاع للقناة 12 الإسرائيلية، بُثّت نتائجه مساء اليوم الإثنين، يتراجع كل من “يَشار” والليكود بمقعد واحد مقارنة باستطلاع القناة السابق، فيما يحصل حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت على 14 مقعدًا، متراجعًا بمقعد.

ويحصل حزب “الديمقراطيون” برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، ويحافظ “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان على قوته عند 9 مقاعد، فيما تسجل أحزاب شاس و”يهدوت هتوراه” و”عوتسما يهوديت” 8 مقاعد لكل منها.

وبحسب النتائج، يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة، فيما يسجل حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش 4 مقاعد.

ويتجاوز حزب “البيت الصهيوني لمقاتلي الاحتياط” برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هندل نسبة الحسم، ويحصل على 4 مقاعد، فيما يبقى حزب “كاحول لافان” برئاسة بيني غانتس دونها، مع 1.6% من الأصوات.

ووفق توزيع المعسكرات، تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 50 مقعدًا فقط، فيما تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية وحدها على 60 مقعدًا، ما يضعها على مسافة مقعد واحد من الأغلبية البرلمانية، بالإضافة إلى 10 مقاعد للقائمتين العربيتين.

الأمن أولًا

وتناول الاستطلاع القضايا الأكثر تأثيرًا في قرار الناخبين، وجاء الأمن وإدارة الحرب على الجبهات المختلفة في صدارة الاعتبارات بنسبة 32%، تلاهما الاقتصاد وخفض غلاء المعيشة بنسبة 25%.

وقال 15% إن الانقسام بين المعسكرات والاستقطاب الاجتماعي سيكونان العامل الأكثر تأثيرًا في قرارهم، فيما اختار 12% الأمن الشخصي ومكافحة الجريمة، واعتبر 12% أن هوية رئيس المعسكر هي العامل الحاسم في تصويتهم.

سيناريو المشتركة الثلاثية

وفحص الاستطلاع سيناريو خوض التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة والعربية للتغيير الانتخابات ضمن قائمة مشتركة. وفي هذه الحالة، تحصل القائمة المشتركة المفترضة على 6 مقاعد، فيما تتراجع القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس من 5 إلى 4 مقاعد، وينخفض الليكود إلى 21 مقعدًا، ويصعد “عوتسما يهوديت” إلى 9 مقاعد.

وتحافظ بقية الأحزاب على قوتها، فيما لا تتغير خريطة المعسكرات؛ إذ يبقى ائتلاف نتنياهو عند 50 مقعدًا، والمعارضة الصهيونية عند 60، والقوائم العربية عند 10 مقاعد إجمالًا.

وتبقى هذه الأرقام تقديرية بصورة خاصة في ما يتعلق بسلوك الناخبين العرب، ولا تكفي وحدها لاستخلاص أثر القائمة المشتركة المحتملة على نسبة التصويت أو توزيع الأصوات بين الأحزاب، في ظل محدودية قدرة استطلاعات وسائل الإعلام الإسرائيلية على قياس اتجاهات الناخبين العرب بدقة.

تعادل نتنياهو وآيزنكوت في الملاءمة لرئاسة الحكومة

وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو وآيزنكوت على نسبة متساوية بلغت 38% لكل منهما، بعدما كان آيزنكوت قد تقدم عليه في عدد من الاستطلاعات السابقة.

ويتقدم نتنياهو على بينيت بنسبة 40% مقابل 34%، كما يحصل على 39% في مواجهة ليبرمان، الذي يحصل على 25%.

وأفاد 50% من المستطلعة آراؤهم بأنهم متأكدون تمامًا من خيارهم الانتخابي، مقابل 40% قالوا إنهم متأكدون إلى حدّ ما، فيما لا يزال نحو 10% مترددين.

وبين المترددين، يشكل المترددون داخل معسكر نتنياهو 1.3% من مجمل المستطلعين، مقابل 4% داخل معسكر الأحزاب المناوئة له، بينما يتردد 1.3% بين المعسكرين. ولم يوضح التقرير توزيع النسبة المتبقية من المترددين.

ومن بين الذين يعتزمون التصويت لحزب مختلف عن الحزب الذي أيدوه في الانتخابات الماضية، قال 44% إن تغيير موقفهم يعود إلى عدم رضاهم عن أداء الحزب وأعضائه، فيما أشار 29% إلى أن هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر والحرب أثّرا في مواقفهم، وقال 8% إنهم سيصوتون لحزب جديد أو لحزب اندمج في إطار آخر.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى