مقتل الشاب ياسين دكة من مدينة يافا رميًا بالرصاص والشرطة تعتقل مشتبهًا بتورطه في الجريمة

قتل الشاب ياسين خليل دكة (28 عاما)، مساء اليوم الثلاثاء، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، لترتفع حصيلة الضحايا العرب منذ مطلع العام إلى 164 قتيلا وقتيلة.

ونقل الضحية إلى مستشفى “فولفسون” وهو بحالة حرجة، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقالت الشرطة إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، وأعلنت اعتقال شاب في العشرينيات من عمره للاشتباه بالضلوع في الجريمة.

وتواصل الشرطة التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.

وجاء في بيان صادر عن المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ ما يلي: “استمرارًا للبلاغ حول الاشتباه بوقوع جريمة قتل رجل في يافا – قبل وقت قصير، أوقف أفراد شرطة يافا في منطقة أيالون مشتبهًا به للاشتباه بتورّطه في الحادث.

قبل وقت قصير، تلقّت الشرطة بلاغًا حول حادث إطلاق نار وقع في شارع روبنشتاين في يافا.

ونتيجة إطلاق النار، أُصيب رجل يبلغ من العمر 28 عامًا، ونُقل لتلقّي العلاج الطبّي في المركز الطبّي فولفسون، حيث أُعلن عن وفاته.

وعلى الفور، أجرى قائد لواء تل أبيب، اللواء حاييم سارجاروف، تقييمًا للوضع إلى جانب قائد مديرية أيالون، العميد داني حدّاد، في موقع الحادث، وأُحيل التحقيق إلى الوحدة المركزية في لواء تل أبيب.

وقد وصلت قوّات كبيرة من شرطة يافا وخبراء التشخيص الجنائي في لواء تل أبيب إلى المكان، وشرعوا بجمع الأدلّة وإجراء عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المشتبه بهم.

وفي غضون ذلك، قبل وقت قصير، أُوقف مشتبه به في العشرينيات من عمره للاشتباه بتورّطه في الحادث. وأُحيل المشتبه به لمواصلة التحقيق في الوحدة المركزية في لواء تل ابيب”.

 163 قتيلًا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 163 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تفشي الجريمة المنظمة وتصاعد حالة انعدام الأمن.

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى