للمرة الثالثة في أقل من شهر: طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف يغرق في مسبح تابع لكيبوتس!

** مركز هعيمك الطبي بالعفولة يستقبل 3 أطفال تحت العلاج الطبي جراء تعرضهم لحالات غرق خطيرة!

كادت لحظات من الإهمال أن تؤدي إلى كارثة: غرق طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف من العفولة في مسبح تابع لكيبوتس في منطقة المروج، ونُقل على الفور إلى مركز هعيمق الطبي في حالة حرجة بعد انتشاله من الماء فاقدًا للنبض والتنفس.

وبفضل الإنعاش القلبي الرئوي الفوري الذي أجراه المنقذ ووالده، وهو مسعف مُدرّب، تمكن الأطباء من استقرار حالته، وبعد عدة أيام من دخوله وحدة العناية المركزة للأطفال، تعافى الطفل وغادر المستشفى إلى منزله.

 

وتبيّن أن هذه هي حالة الغرق الثالثة لأطفال يتلقون العلاج في مركز هعيمك الطبي بمدينة العفولة هذا الشهر، وهو رقم يُقلق الفرق الطبية التي تُحذر من خطر الغرق خلال العطلة الصيفية.

وقد وقع الحادث يوم الأحد، بعد وقت قصير من خروج العائلة من الماء. قال الأب إنه خلع سترة النجاة عن ابنه ليلفه بمنشفة، وكان لدى الصبي متسع من الوقت لتناول المثلجات، وفي لحظة انشغال، تمكن الطفل من العودة إلى المسبح.

وقد لاحظته أولاً فتاة كانت تسبح في المكان، فاتصلت بمنقذة السباحة، جورجيت، التي قفزت على الفور إلى الماء وبدأت بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي. حينها، أدرك الأب ما يحدث من الجانب الآخر من المسبح، فهرع إليها وتولى مهمة الإنعاش القلبي الرئوي.

ويتذكر الأب قائلاً: “اقتربت أكثر فرأيت المنقذة تُجري الإنعاش القلبي الرئوي لابني. كان فاقدًا للنبض، لا يتنفس، شاحبًا كالجير. بعد حوالي دقيقة ونصف، بدأ يستفيق، يتقيأ ويبكي. في سيارة الإسعاف في طريقنا إلى المستشفى، نطق باسم أخيه، وفي تلك اللحظة فقط شعرت بالراحة والأمل بأنه لم يُصب بأي ضرر دماغي.”

وفي مركز هعميك الطبي، تلقى الطفل العلاج من فرق قسم طب الطوارئ للأطفال، وبعد استقرار حالته، نُقل إلى وحدة العناية المركزة للأطفال.

تقول الدكتورة ماريانا مولتادو، طبيبة أولى في قسم طب الطوارئ للأطفال بمركز هعميك الطبي: “بفضل حُسن تصرف الموجودين في المسبح، من مُنقذ السباحة ووالد الطفل الذي كان مسعفًا وقام بإنعاشه قلبيًا رئويًا، وصل إلينا الطفل واعيًا. كان يُعاني من انخفاض حرارة الجسم، وكانت هناك علامات أخرى تُشير إلى أنه خضع لإنعاش قلبي رئوي. تمكّنا من استقرار حالته ونقله إلى وحدة العناية المركزة للأطفال لمزيد من العلاج.”

وبحسب قولها، “الغرق حدثٌ يقع في ثوانٍ معدودة. يكفي لحظة غفلة قصيرة ليقع كارثة. يجب ألا تغفلوا عن أطفالكم ولو للحظة. قد يحدث هذا لأي عائلة، حتى لأكثر الآباء مسؤولية وحرصًا. للأسف، عالجنا في الشهر الماضي وحده ثلاثة أطفال غرقوا. نحثّ الآباء على توخي الحذر الشديد، خاصة خلال العطلة الصيفية.”

اما الأب، الذي كان يعمل سابقًا مسعفًا في نجمة داود الحمراء، فيرغب بشدة في تحويل تجربته الشخصية إلى تحذير للآباء الآخرين. ويقول: “أنا أبٌ صارم جدًا. أحيانًا يسخرون مني لمبالغتي في استخدام العوامات والملابس الواقية. وبسبب الحالات التي رأيتها على مر السنين في نجمة داود الحمراء، كنت أعرف أن هذا قد يحدث لأي شخص”.

وتابع: “يجب ألا نفكر، ‘لن يحدث لي هذا’. في كل مرة نذهب فيها إلى مسبح أو مكان خطير، يجب أن نقول لأنفسنا، ‘قد يحدث لي هذا أيضًا’.” بهذه الطريقة فقط سنبقى متيقظين ونتجنب الكارثة القادمة”.

وأضاف: “لديّ بعض النصائح العملية للآباء: لا تلبسوا أطفالكم ملابس سباحة زرقاء.. فاللون الأزرق يجعل من الصعب رؤية الطفل في قاع المسبح. ومن الأفضل اختيار ملابس سباحة بألوان زاهية وجذابة. كذلك، لا تنزعوا العوامات حتى بعد خروجكم من الماء، إذا كان الطفل لا يزال بالقرب من المسبح، والأهم من ذلك: لا تغفلوا عنه ولو للحظة”. (بيان من قسم العلاقات العامة في مركز هعيمك الطبي بالعفولة)

 

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى