أكثر من 9,000 مواطن إسرائيلي يطالبون قادة الأحزاب: أوقفوا إقصاء الأحزاب العربية

انضم حتى اليوم أكثر من 9,000 مواطن إسرائيلي، غالبيتهم من اليهود، إلى حملة رقمية أطلقتها حركة “زَزيم – مجتمع فاعل”، تطالب جميع قادة الأحزاب، عشية الانتخابات، بالإعلان بوضوح أنهم لن يقاطعوا الأحزاب العربية، وأنهم يرون فيها شريكًا شرعيًا في تشكيل أي ائتلاف حكومي مستقبلي. ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى يوم الانتخابات وبعده، وصولًا إلى تشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي الحملة في ظل تصاعد الخطاب السياسي الداعي إلى استبعاد الأحزاب العربية مسبقًا من أي شراكة حكومية، وبالتالي إقصاء الأحزاب التي تمثل نحو 20% من مواطني الدولة عن دائرة التأثير والمشاركة في الحكم. وتؤكد “زَزيم” أن هذا الخطاب لا يعكس بالضرورة مواقف الجمهور، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 70% من ناخبي ما يُعرف بـ”معسكر التغيير” يؤيدون تشكيل ائتلاف تشارك فيه أحزاب عربية. كما تذكّر الحركة بأن حزب الليكود نفسه سبق أن أجرى مفاوضات ائتلافية مع القائمة العربية الموحدة (راعم).
وقالت رالوكا غانيا، المديرة العامة والمؤسسة المشاركة لحركة “زَزيم”: “يحاول السياسيون تحويل الشراكة مع الأحزاب العربية إلى مصدر خوف وتهديد، لكن الجمهور يقول شيئًا مختلفًا. أكثر من 8,600 شخص، غالبيتهم من اليهود، انضموا إلى دعوتنا، ورسالتهم إلى قادة الأحزاب واضحة: إذا كنتم تريدون أصواتنا، فتوقفوا عن إقصاء الأحزاب العربية. لا يمكن الحديث عن الديمقراطية، وفي الوقت نفسه استبعاد الأحزاب التي تمثل نحو خُمس المواطنين من حقها في أن تكون شريكة في الحكم.”
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



